Find Articles

قلم الناس :
لازالت سياسة التشويق والاثارة ،تطبع المشهد السياسي بالعاصمة الإسماعيلية، ببروز مجموعة من الاسماء في عدد من الاحزاب تراهن على المنافسة بدالرة مكناس ،ولازال الحسم في وكلاء بعض اللوائح متعثرا ومتشابكا ،كما هو الحال في حزب الاستقلال والاتحاد الدستوري ،على اعتبار أن الصراع داخل القلعة الاستقلالية مزال مستمرا ،بل بلغ مستويات متقدمة ،تجاوزت ماهو محلي وتنظيمي ..،وأبانت عن عجز نزار بركة في الحسم في المرشحين ،مروة الانصاري وحسن اليمني ،خوفا من الانفجار وتكرار سيناريو جهة الداخلة ..،أما حزب الحصان فتزمية الرئيس عباس لومغاري شبه محسومة ،شريطة تسويت متأخرات المرحلة الفارطة وارضاء ذوي القربة …،المهم في كل هذا وذاك ،يبدو أن الصراع على المقاعد الستة بدائرة مكناس ،لن يخلوا من عنصر المفاجأة ،وسيعرف الرهان على العالم القروي ،والاعتماد على الاعيان و روؤساء الجماعات القروية والمنتخبين والجمعيات والتعاونيات ..،وهو توجه جديد على المشهد السياسي المكناسي ،بحيث عرفت الانتخابات التشريعية السابقة معارك طاحنة على الفوز باصوات ساكنة الاحياء والمناطق الحضرية ،باستثناء مرشح حزب الحركة الشعبية الذي كان يحسم معركته في جماعات المهايا وواد جديدة ومولاي ادريس زرهون ..،وهنا تطرح اشكالية هذا التحول المفصلي عند المرشحين ،الذين شرعو في الاجتماعات ووضع الترتيبات مع المنتخبين في الجماعات القروية ،وبدؤوا في نهج سياسة الوعد والوعيد ،و الاستعانة بالحياحة والسماسرة ،ودعم المهرجانات والولائم ..،من اجل التواجد الانتخابي والفوز بالاغلبية بجماعات كجماعة الدخيسة وبوفكران وعين كرمة وعين جمعة ومولاي ادريس والمغاصين وشرقاوة…
ان فقدان الثقة في بعض الوجوه السابقة ،وضعف شرعية الانجاز عند جلهم ،والتحاق وجوه شابة غير مستهلكة انتخابيا ..،سيكون بكل تأكيد له تبعاته في الاستحقاقات التشريعية 23 شتنبر 2026

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *