قلم الناس
أفاد الرئيس محمد شوكي خلال تجمع انتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة مريرت بإقليم خنيفرة، أمس السبت، أن حزبه يقوم على “ثقافة الإنجاز” و”ثقافة الإدماج”، مشددا على أن حصيلة الحكومة التي يقودها الحزب تعكس، بحسبه، ما تم إنجازه في عدد من القطاعات الاجتماعية، خاصة التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر ودعم الفلاحين والحفاظ على القدرة الشرائية.
واكدّ رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحكومة حققت حصيلة وصفها بالمتميزة في القطاعات الاجتماعية، مشيرا إلى إجراءات مرتبطة بالتغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر ودعم “الكسابة”، فضلا عن التدابير التي قال إنها استهدفت الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر المغربية.
وفي هذا السياق، أقر شوكي بوجود غلاء في المعيشة، لكنه ربط الإجراءات الحكومية المتخذة بمواجهة تداعيات هذا الغلاء، قائلا إن الحكومة “زادت في الأجور، وزادت في السميك، وزادت في الصماك، وزادت للأساتذة، وزادت للأطباء وزادت للفراملية”، حتى تتمكن الأسر المغربية من مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، مضيفا أن ارتفاع الأسعار، وفق ما ورد في كلمته، كان مرتبطا أيضا بعوامل خارجية، معتبرا أن جزءا من الغلاء “واقع استوردناه من الخارج”.
وبخصوص البرنامج الانتخابي الجديد للحزب، قال شوكي إن التجمع الوطني للأحرار أعد برنامجا قال إنه يستند إلى ما وصفها بـ”الثقة” التي اكتسبها الحزب من خلال القرب من المواطنين والإنصات إليهم والتواصل معهم والمشاركة في قضاياهم، مبرزا أن هذا البرنامج يتضمن إجراءات جديدة لتعزيز القدرة الشرائية، مشيرا إلى أن مبلغ الدعم الاجتماعي المباشر الذي يحصل عليه المستفيدون سيستمر في الارتفاع، بحسب تصوره، كلما ارتفعت الأسعار في السوق.
وقال شوكي في هذا الصدد إن “50 ألف فرنك” التي يتلقاها المستفيدون من الدعم الاجتماعي المباشر “غتبقى تزاد كلما زادت الأسعار في السوق”، مقدما ذلك ضمن الإجراءات التي يقترحها الحزب لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.
كما أعلن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار التزام الحزب برفع الحد الأدنى للأجور “السميك” إلى 5000 درهم، معتبرا أن هذا الإجراء يمثل التزاما وصفه بالصريح والجريء، ومؤكدا أن الحزب يرى أن لديه القدرة على تنزيله لفائدة المغاربة، مضيفا أن الحزب قدم أيضا إجراءات أخرى تستهدف القدرة الشرائية والطبقة المتوسطة والخدمات العمومية.