Find Articles

قلم الناس
شهدت مناطق بإقليم بولمان تساقطات مطرية رعدية ساهمت في ارتفاع منسوب مياه واد ملوية، أحد أبرز الأنهار بالمغرب، والذي ينبع من جنوب إقليم ميدلت ويعبر مناطق ميسور وأوطاط الحاج وجرسيف قبل أن يصب في البحر الأبيض المتوسط، على امتداد يقارب 500 كيلومتر.

وهمت الأمطار الرعدية القوية قرية أولاد علي وعددا من الجماعات التابعة لإقليم ميدلت، ما أدى إلى عودة جريان مياه واد ملوية بعد فترة من الجفاف وتراجع صبيبه مع بداية فصل الصيف.

وعرف الوادي خلال السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا في تدفق مياهه، كما جفت عدد من روافده، من بينها واد “شق الأرض” المنبعث من جبال أولاد علي، بسبب توالي سنوات الجفاف وانخفاض التساقطات.

ويكتسي واد ملوية أهمية كبيرة بالنسبة للساكنة والأنشطة الفلاحية بالمنطقة، إذ كان يساهم في سقي عدد من الأراضي الزراعية، خاصة بحقول ميسور وتانديت، باعتباره من أهم المجاري المائية التي تربط بين جبال ميدلت ومناطق بولمان وجرسيف وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط.

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *