قلم الناس
في خضم الاحتفالات بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله،عرش أسلافه المنعمين،أشرف عامل عمالة مكناس على تدشين مجموعة من المشاريع التنموية وكذا حضور حفلات بالمناسبة ،أبرزها الاحتفال الذي أقامته جماعة مكناس ،في رحاب قاعة المعهد الموسيقى ،و وعرف حضور السيد العامل الدكتور عبد الغني الصبار شخصيا ،وسجّل فيه المتتبعين وكبار الشخصيات ،غياب جل نواب الرئيس ومعظم المنتخبين ،الامر الذي يعتبر من الناحية الاخلاقية والبرتوكولية ،سلوك غير مقبول ،بحيث ان النواب والمنتخبين ينطمون حفلا نيابة عن الساكنة ولا يحضرونه،مثلما يغيب “العريس يوم العرس ” كما يعّد خرق سافر للقانون التنظيمي 113/14 والقانون الداخلي للمجلس ،يستوجب المساءلة والاستفسار ، خصوصا في باب المهام التمثيلية والادارية للنواب ، كما تطرح معه ساكنة العاصمة الاسماعيلية عدة أسئلة عن أسباب هذا الغياب الجماعي ؟فهل هو تقصير من النواب في المسؤولية وعدم اإلتزامهم بما ينص عليه القانون في مثل هذه المناسبات ؟ أم هو نوع من الاحتجاج عن الرئيس بخصوص فضيحة “الرخص” والضرب من تحت الحزام…؟أم هو رسالة إلى كل من يهمه الأمر قبل الانتخابات التشريعية المقبلة ؟