الفطور الاخير..قبل الحسم في تزكية “البام ” بمكناس للانتخابات التشريعية شتنبر 2026

  • الكاتب : ذ- يوسف السوحي
  • بتاريخ : مارس 13, 2026 - 4:04 م
  • الزيارات : 189
  • قلم الناس

    إسوة بقصة “العشاء الاخير ” لسيدنا المسيح عيسى عليه السلام،والتي تعرّفها أناجيل العهد الجديد الأربعة (مَتّى ومُرقص ولوقا ويوحنّا) ،بكونهاآخِر وجبة تناولها المسيح عليه السلام مع تلاميذه قبل عيد الفصح في اليوم السابق لإلقاء القبض عليه ومحاكمته والحسم في أمره ..،ومن باب الاقتباس كشكل أدبي رفيع ، يمكن وصف اللقاء الذي سيعقده حزب الاصالة والمعاصرة اليوم مع مناضليه ومناضلاته” بالفطور الاخير”  بأحدى فيلات العاصمة الاسماعيلية مكناس،من أجل التعرف على بركات الوافد الجديد وامكانياته السياسية والتدبيرية والمعرفية..، قبل منحه صك الغفران الانتخابي ،أي التزكية لخوض غمار الانتخابات التشريعية 23 شتنبر 2026 ،فطور يحضره الامين الجهوي ومختلف القيادات الحزبية بالمنطقة ،ليضفي عليه طابع الشرعية،ويؤسس لاجواء الثقة بين التيارات المتباينة داخل حزب “الجرار “بمكناس ، فهناك من صقور الحزب بالمدينة من يرفض فلسفة الاسقاط عبر “البارشوت ” والتحكم  من مطابخ  تاونات والرباط في الشأن الانتخابي بمكناس ،على اعتبار أن المحافطة على المصالح السياسية الشخصية والتموقع داخل الخريطة الانتخابية المقبلة يفرض غير ذلك ،ولان انتخابات 2026 سيكون لها تداعيات وتأثير مباشرة على الانتخابات المحلية والجهوية 2027..، بالاضافة إلى رغبتهم في اقتراح وتزكية المرشح عبر الهياكل التنظيمية للحزب ،ايمانا منهم بالمنهجية الديمقراطية الداخلية ،بالاضافة إلى اعتقادهم  أن تزكية الوافد الجديد تعتبر مغامرة سياسية صعبة ومعقدة ،بل ورقة خاسرة في ارتباطها بالسياق العام بمكناس،وماتعرفه قضية الشركة المعلومة ومخلفاتها الاجتماعية المأسوية على الشغيلة ،من تأثير  مباشر على الحزب ونتائج الانتخابات التشريعية المقبلة،كما أن هناك تيار ثاني يرى في هذا “الفطور الاخير “لقاء للحسم في القيادة الجديدة لحزب الاصالة والمعاصرة بالحاضرة الاسماعيلية،لملئ الفراغ الذي خلفته وفاة جواد الشامي،والالتفاف حول القيادة الجديدة على بعد 6 أشهر من للانتخابات القادمة.

    إن “الفطور الاخير” اليوم بحزب الجرار ،يعتبر حدثا مهما على المستوى المحلي والجهوي، عند الاحزاب السياسية المتنافسة ،لتحديد ومعرفة تفاصيل الخريطة الانتخابية المرشحة للفوز بالمقاعد السته بدائرة مكناس، على اعتبار أن ممون الفطور الاخير هو المرشح للفوز بالتزكية..،خصوصا وأنه ينحدر من أسرة لها باع طويل في العمل السياسي يمتد لعقود من الزمان في رقعة جغرافية ممتدة من الراشيدية إلى الرباط، مرورا بطبيعة الحال بمكناس ،بالاضافة إلى كونه فاعل اقتصادي يخبر لغة الارقام،ويعرف من أين تؤكل الكتف..،يمتلك حافز عائلي واقتصادي وسياسي كبيرين ،يمكنه من الفوز و الحفاط على المقعد البرلماني بكل سهولة .