وزير الصحة يعطي انطلاقة 10مراكز استشفائية بجهة فاس مكناس

  • الكاتب : مصطفي بوشاقور
  • بتاريخ : يناير 24, 2026 - 4:48 م
  • الزيارات : 328
  • قلم الناس

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، السبت، على إعطاء انطلاقة خدمات 10 مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات بجهة فاس-مكناس، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها، في خطوة تروم تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات من الساكنة، خاصة بالمناطق القروية.

    وجرى إطلاق هذه الخدمات من المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “تانديت” بإقليم بولمان، بحضور عامل الإقليم علال الباز ومسؤولين ومنتخبين، حيث شملت العملية منشآت صحية موزعة على أقاليم بولمان وفاس ومكناس وصفرو وتاونات.

    205 آلاف مستفيد و80 مهنيا للصحة

    وأفاد البلاغ بأن هذه المرافق ستقدم خدماتها لفائدة ساكنة تُقدّر بأزيد من 205.098 نسمة، تحت إشراف 80 مهنيا من الأطر الصحية، ضمن ما وصفته الوزارة بـ”الجيل الجديد” من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية.

    توزيع المراكز حسب الأقاليم

    وعلى مستوى عمالة فاس، تم إعطاء انطلاقة خدمات أربعة مراكز صحية حضرية من المستوى الأول، ويتعلق الأمر بمراكز: “سندس” و”باب السيفير” و”ابن سليمان” و”الأدارسة”.

    أما على مستوى عمالة مكناس، فقد تم إطلاق خدمات المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “رياض الكستاني”.

    وبإقليم تاونات، دخل كل من المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “بوعروس” والمستوصف القروي “أولاد علي” حيز الخدمة، فيما تعزز العرض الصحي بإقليم صفرو بإطلاق خدمات المستوصف القروي “أزكان”.

    أما بإقليم بولمان، فقد شملت العملية المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “تانديت” مرفقا بـوحدة للمستعجلات الطبية للقرب، إضافة إلى المستوصف القروي “تاكنشا”.

    جزء من برنامج وطني لتأهيل 1400 مركز صحي

    وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن دخول هذه المنشآت حيز الخدمة يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية المتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية، وكذا ضمن البرنامج الحكومي الخاص بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يستهدف إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.

    خدمات متنوعة وتجهيزات “عالية الجودة”

    وبحسب البلاغ، تم تجهيز هذه المراكز بمعدات طبية “عالية الجودة”، مع تعبئة موارد بشرية مؤهلة لتقديم خدمات طبية وتمريضية تشمل، على الخصوص، الفحوصات العامة والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية.

    كما تضم الخدمات متابعة صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وبرامج التوعية والتحسيس والتربية الصحية، إلى جانب اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.

    رهان على تحسين الولوج وجودة الاستقبال

    وترى الوزارة أن هذه المنشآت الصحية تهدف إلى تقوية العرض الصحي بالجهة والاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية الأولية، عبر تحسين الولوج وتجويد الخدمات، فضلا عن تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه داخل المراكز الصحية.