Find Articles

أكدت مصادر محلية  أن العناصر الأمنية قد قامت بعد الفضيحة التي هزت فندقا معروفا بأكادير صباح يوم أمس،  بإيقاف ال“بروفيسور” و الكاتب العام المعروف لوزارة الصحة.

وانفجرت الفضيحة، حسب ذات المصادر، بعد أن أقدمت فتاة في الثلاثينات من عمرها على رمي نفسها من غرفة الكاتب العام بوزارة الصحة، بعد خلاف بينهما، نقلت بعد ذلك إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.

ومن جهة أخرى أوضحت المصادر، مضمونها  أن السيدة التي أقدمت على الانتحار، والتي كانت في حالة غير طبيعية هي سيدة أعمال وتملك شركة لكراء السيارات بمدينة مراكش.

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *