وقالت اللجنة إن الهجمات على نظام الرعاية الصحية “تسببت في ظروف معيشية أدت إلى تدمير أجيال من الأطفال الفلسطينيين، وربما الشعب الفلسطيني بأكمله”.

وزعم التقرير أن الجماعات الفلسطينية المسلحة، بما في ذلك حماس، مارست “العنف الجسدي والإساءة والعنف الجنسي والعزل القسري والوصول المحدود إلى المرافق الصحية والمياه والغذاء والتهديدات والإذلال” على الرهائن الإسرائيليين.

كما يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن المتبقين.

وأعرب التقرير عن قلق الأمم المتحدة بشأن معاملة آلاف المعتقلين الفلسطينيين، بينهم أطفال.

وذهب التقرير إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية أخضعتهم لانتهاكات ممنهجة، بما في ذلك التعذيب والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي.

وذكر التقرير الأممي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تحديداً، قائلاً إن الانتهاكات وقعت “بناءً على أوامر مباشرة” منه.

كما يحتوي على أدلة مفصلة ويعكس المزيد من المخاوف التي تشير إليها قضية تُنظر أمام محكمة العدل الدولية وتحقيقات تجريها المحكمة الجنائية الدولية بشأن تطورات الحرب في الشرق الأوسط.

وبدأت الحرب بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخصاً وأخذ 251 آخرين كرهائن.

ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 42.060 شخصا في غزة، وفقًا لوزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع.