مصير مجهول للمنازل الأيلة للسقوط بمكناس… حتى لا يتكرر سيناريو الدار البيضاء

قلم الناس : متابعة

لازالت ساكنة المدينة العتيقة بالعاصمة الاسماعيلية ، تنتظر حلول عملية للمنازل الايلة للسقوط ،ولازالت تنتظر من مجلس جماعة مكناس والوكالة المكلفة بفك طلاسيم هذا الملف، الذي عمّر لعقود من الزمن ،وصرفت من أجله أموال طائلة… ، وتحريك عجلته بسرعة قبل أن تحل الكارثة ،لأن مع كل تباشير أمطار أو رياح ،ترى ساكنة هذه الاحياء ( السرايرة ،تيزمي ،سيدي عمر،القصبة باب الجديد ..) تشد على قلبها خوفا من انهيار هذه المنازل فوق رؤوسها كما هو الحال اليوم بالدار البيضاء.

إن ملف المنازل الايلة للسقوط بمكناس ،عرف عدة خروقات من طرف الساكنةمن جهة  ومن طرف المسؤولين عن تدبيره  من جهة اخرى،كما تعرض هذا الملف  للعديد من المشاكل التقنية والمقاولاتية ،وظلت أموله للأسف الشديد مع مختلف المجالس المتعاقبة على تسيير شؤون مكناس ، عرضة للضياع والتلاعب من طرف مجموعة من المقاولات التي تتوقف مباشرة بعد الشروع في عملها ،لاسباب لا يعلمها سوى الراسخون في علم مجلس جماعة مكناس وملحقة الحبول .

إنه بالرغم من المجهودات التي يبذلها عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار في جلب ميزانية مالية من وزارة الداخيلية ، وتمويلات إضافية  من مختلف المتدخلين ،تخص مشروع المنازل الايلة للسقوط ،نرى بالمقابل  تقاعس مجلس جماعة مكناس والوكالة المكلفة على تحريك المياه الراكدة في هذا الملف الذي أصبح يهدد حسب معطيات جريدة “قلم الناس ” عدد من الاحياء بالمدينة القديمة والملاح..، والأحياء المجاورة لها، إضافة إلى أن هذه المنازل بدورها تعاني من تشققات كبيرة، مما يضع الساكنة في خطر ،ويدعو مختلف المسؤولين الى التسريع في انجاز مشروع تأهيل المدينة العتيقة،وكذا مشروع المنازل الايلة للسقوط قبل حدوث الكارثة.