لقد تلاشت الان المخاوف بشأن احتمال احتواء الطعام (مثل الدجاج الكامل) على رسائل سرية حرفياً. أما الآن، فإن القلق يكمن في التواصل غير المشروع عبر الوسائل الإلكترونية، وهو رمز متكرر آخر في الفيلم.

وبينما يتم تفتيش الفاتيكان بحثاً عن أجهزة إلكترونية مخفية استعداداً للمجمع البابوي القادم، سيقوم الكرادلة بتحضيراتهم الشخصية الخاصة، حيث يتوجهون إلى شوارع روما للاستمتاع بوجبة أو اثنتين من أطباقهم المفضلة، ربما متسائلين عما إذا كانت تلك هي وجبتهم الأخيرة قبل أن يُنّصبوا بمنصب بابا الفاتيكان.