Find Articles

قلم الناس
كثر الحديث حول ملف فضاء لا فييط وعلاقته بجمعية النادي المكناسي لكرة اليد ،وتعددت الاسئلة حول لمن تعود ملكيته ؟ وكيف يتم تدبيره منذ سبعينيات القرن الماضي ؟وبداية يجب الحسم في كون ملكية ملعب لافييط تعود للاملاك المخزنية ،ولم تكن في يوم من الايام في ملكية الكوديم او جماعة مكناس او الشبيبة والرياضة ،وهي الحقيقة التي تضع حد لكل من يحاول المزايدة في هذا الملف ،وتضرب عرض الحائط تصريحات رئيسة الكوديم ،كما ان ادعاء كون ملعب لافييط يدخل ضمن التراث العالمي لمدينة مكناس ،فهو ادعاء خاطئ وعار من الصحة ،ويبعث عن الاستهزاء ،لكون فضاء لافييط كان في السبعينات جزء من مدرسة الامير عبد القادر ،تمارس فيه الرياضة المدرسية ،بعد ذلك تم فتحه في وجه رجال الامن الوطني ،

من اجل ممارسة كرة القدم ،ومع مرور الوقت تم تحويله لممارسة كرة القدم المصغرة ،وبتدخل من مجموعة من المكناسين الرياضيين الغيورين،اصبح الفضاء رهن اشارة الرياضة المدرسية ومن بينها كرة اليد ،بعد ذلك سيصبح ملعب “ارضية بالزفت ” لكرة القدم المصغرة اساسا ولتداريب كرة اليد ، ولم يسبق للجامعة الملكية المغربية ان اجرت فيه اي مقابلة رسمية ،بمعنى ملعب غير معتمد ،بل هو فضاء كانت به مقهى عادية وملعب يصلح لممارسة مختلف الرياضات ،خصوصا كرة القدم المصغرة ويتم كرائه حسب المقابلات لبعض الموظفين و الممارسين من مختلف احياء مكناس ،قبل ان يتم بناء ملاعب القرب في مختلف الاخياء ،الامر الذي دفع بالمكتب السابق برئاسة حميد بن عزوز ،الى البحث عن مستغل حر من اجل اولا توفير دعم للفريق وضمان استقرار مدرسة الكوديم لكرة اليد ،وتهيئ ملعب لافييط بالعشب من اجل الاستمرار في المنافسة وكذا خلق فضاء عائلي متميز عوض الاستمرار في ذلك العبث والاستغلال العشوائي ،وبالفعل هذا ما اكده رئيس الكوديم غيرما مرة ،ولمدة تفوق عن ثمانية سنوات ،وهذا الفضاء كان ملعب لمدرسة الكوديم التي كان ينخرط بها اكثر من 200منخرط .

إن مؤسسة الاملاك المخزنية عندما تطالب بملكيتها القانونية لفضاء لافييط،وتستدعي المستغل عبر مراسلات و تقرير للجنة تابعة لها ،لا يمكن اعتباره خرق قانوني،بل هو تسوية الوضعية مع الجهة المالكة في اطار القانون ،ولا يمكن الهروب للامام واخفاء النتائج السلبية والكارثية للكوديم ،بافتعال مشكل ملعب لافييط وبيع الوهم للمكناسيين .

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *