قلم الناس
في ظل الازمة الخانقة التي يمر منها قطاع الصناعة التقليدية ،كعمال وحرفيين وليس كمجال للابداع والابتكار ، خرج كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي في تصريحات اعلامية ،يعلن عن ضخ 36 مليون درهم في ما سماه “التحول الرقمي” للقطاع، وكأن أزمة الحرفيين تختزل في غياب بطاقة مهنية إلكترونية أو سجل رقمي.
واقع الحال للاسف الشديد يؤكد حقائق مؤلمة في قطاع استراتيجي كقطاع الصناعة التقليدية أهمها: حرفيون يغرقون في الديون، والمشاكل الصحية والتقاعد وضعف الرواج و أسواق جديدة ،والتاهيل والتكوين …، فيما المسؤول يوزع الوعود الرقمية ويحتفل بالأرقام،الامر الذي يسائل كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، عن اسباب الاستثمار في الواجهة الرقمية بدل معالجة الأعطاب الحقيقية؟، حيث أن الحديث عن رقمنة الغرف المهنية والسجل الوطني يبدو جميلا في البلاغات الرسمية، لكنه لا يطعم الحرفيين ولا ينقذ المهن المهددة بالاندثار.

















إرسال تعليق