Find Articles

قلم الناس
بقلم : ذ-يوسف السوحي
لازالت مجموعة من الاحزاب السياسية المغربية الكبرى ،مترددة في الحسم والإعلان عن مجموعة من التزكيات ،والكشف عن الاسماء التي ستخوض الانتخابات التشريعية 23 شتنبر 2026 بجهة فاس مكناس ،بالرغم من وجود اسماء معروفة سياسيا ومستهلكة انتخابيا ، بالعديد من المدن ،خصوصا فاس ومكناس والحاجب ..،فهل هو نوع من التغيير في اطار الاستمرارية ؟ ام هو تفاعل من الاحزاب على مستوى القيادات المركزية مع مطالب ونبض الشارع ؟ام هي منافسة وجرعة اضافية في منسوب الديمقراطية الداخلية ؟

تتلخص الأهداف الأساسية للأحزاب السياسية، كما ينص عليها الدستور والمواثيق الديمقراطية، في الآتي:
تأطير وتعبئة المواطنين: تنمية الوعي السياسي وتكوين النخب.
المشاركة في تدبير الشأن العام: من خلال تشكيل الحكومة وممارسة المعارضة البناءة في البرلمان.
تمثيل المجتمع: التعبير عن مطالب وطموحات الفئات الاجتماعية المختلفة.
إنتاج السياسات العمومية: صياغة برامج واضحة وقابلة للتطبيق لتحقيق التنمية الشاملة.
ضمان الديمقراطية الداخلية: تكريس الشفافية وتداول السلطة داخل هياكل الحزب.

ان مايتسرب من كواليس الاحزاب السياسية بالرباط، والتي لم تعلن بعد عن اسماء مرشحيها ،حزب الاستقلال ، الاتحاد الاشتراكي الاتحاد الدستوري ،الحركة الشعبية.. ، يؤكد حالات التردد التي اشرنا اليها ،ويعبر صراحة عن الصعوبات التي تواجهها اللجن التنفيذية ،في الفصل النهائي في طلبات بعض المرشحين بمجموعة من الدوائر ،مكناس، الحاجب ،تاونات ..،خوفا من اللانقسامات التي يمكن ان تفرزها عملية تزكيات اسماء واقصاء اخرى ،فهل تنجح هذه الاحزاب في اختبار التزكيات ،وتجنيب المناضلين خطر الانقسام ..؟

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *