قلم الناس
في أجواء طبعها الحماس وروح المسؤولية، احتضنت مدينة مكناس، يومه السبت، أشغال الجمع العام التأسيسي لمندوبية “منظمة الكشاف التجمعي المغربي”، في خطوة تروم تعزيز الحقل التربوي بمكناس، وتقديم إضافة نوعية للعمل الموازي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
حضور وازن ودعم سياسي
وقد تميز هذا العرس التأسيسي بحضور لافت لنخبة من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، يتقدمهم السيد هشام بلقايد، رئيس مجلس عمالة مكناس، والسيد هشام طانيبو، كاتب الإتحادية، إلى جانب الأخ عثمان البوعزاوي، عضو القيادة العامة للمنظمة ومندوب جهة فاس مكناس، الذين أكدوا في كلماتهم على أهمية دور المنظمات الموازية في تأطير الشباب وتنمية روح المواطنة الصادقة.
تأكيد على الإضافة النوعية
وفي كلمته خلال المناسبة، شدد المندوب الإقليمي لمنظمة الكشاف التجمعي بمكناس الأخ أنور مهاية على أن تأسيس هذه المندوبية يأتي كقيمة مضافة للمشهد التربوي والجمعوي بمدينة مكناس، مؤكداً أنها ستشكل رافعة حقيقية لتعزيز قيم الحزب وترسيخ مبادئ الكشفية الأصيلة لدى ناشئة وشباب المدينة، بما يخدم التنمية المحلية والوطنية.
لحظات الوفاء والتقدير

عرف الجمع العام التأسيسي لحظات مؤثرة ومفعمة بالامتنان، حيث تم تتويج مسار المناضلة الأخت ابتسام زعرة، تقديراً لجهودها وعطائها المستمر داخل حزب التجمع الوطني للأحرار. كما شهد الحفل التفاتة نبيلة بتكريم أحد رموز العمل الكشفي بمدينة مكناس، السيد رشيد أرسلان، اعترافاً بمساره الحافل في خدمة الحركة الكشفية وتفانيه في تأطير أجيال من الشباب.
كما لم يفت المنظمين اختتام فقرات التكريم بالاحتفاء ببعض مناضلي القرب بمدينة مكناس، تثميناً لعملهم الدؤوب وتضحياتهم في الميدان.
وبعد التداول والمصادقة بالإجماع على تشكيلة المكتب المسير للمندوبية الإقليمية، اختتم الجمع العام التأسيسي أشغاله في جو من التعبئة، برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، معبرين من خلالها عن تجندهم الدائم وراء جلالته لخدمة قضايا الوطن والشباب.