قلم الناس
يعرف الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس في دورته 18 ، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،إقبالا منقطع النظير ،فاق كل التوقعات،بحيث عرفت الفنادق نسبة ملء فاقت المتوقع ولم تستطيع تلبيت الطلب المرتفع من طرف الزوار وممثلي الشركات والمؤسسات المتواجدة بالمعرض،كما عرفت المطاعم حركية ورواج تجاري واضح وإقبال على تناول الاطعمة المكناسية بالخصوص (الدجاج ،والطواجين..) وشهدت المنتجعات الكبرى في أطرف المدينة ،تنظيم لقاءات جماعية للمهتمين بالقطاع الفلاحي من مختلف جهات المملكة والاستراحة في هذه الفضاءات والقيام بزيارات متعددة لأروقة المعرض الفلاحي،الامر الذي نتج عنه ارتفاع في الطلب على التذاكر من طرف الزوار عموما ،الذين حجوا من مختلف المدن المغربية،بالاضافة إلى العارضين والمؤسسات المنتخبة والجمعيات المحلية،وهو ما انعكس ايجابا على الدور والمنازل المهيئة للكراء و محلات الصناعة التقليدية، ودور الضيافة،ووسائل النقل،والمطبعات…
ويواكب فعاليات الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالعاصمة الاسماعيلية،عدد كبير يفوق 800 من الاعلاميين، الصحفيين والمراسلين ،يمثلون مختلف الوسائل الاعلامية المكتوبة،المرئية،والالكترونية ومجموعة من المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي،يتابعون بشكل منظم ،وعبر برنامج يومي دقيق ومكثف ،مختلف الندوات العلمية واللقاءات التي يؤطرها المهنيين والخبراء الدولين ،كخلية نحل في فضاء الصحافة بالمعرض الفلاحي ،الذي تشرف عليه شركة مكلفة بالتواصل، نجحت بشكل كبير في تلبيت مختلف طلبات المؤسسات الاعلامية الدولية والوطنية والجهوية ،خاصة بجهة فاس مكناس التي تحتضن هذه التظاهرة الفلاحية الدولية ، وتوفير الشارات الخاصة بالدخول وكذا التجهيزات الملائمة للاشتغال الخاصة بالصحفيين،والاقامة في فنادق مصنفة وتوفير التغذية يوميا بهذا الفضاء المخصص للصحافة.
إن المردودية الاقتصادية والسياحية والتنموية لهذا المعرض الفلاحي،كما يحلوا للمكناسين تسميته،لا تحتاج لبيان أو توضيح، وترتفع على كل المزايدات البزنطية ..،ولا يقدّرها إلاّ المكناسين والمكناسيات المستفيذين من تقوية البنيات التحتية للمدينة وخيراتها وعائداتها،والساهرين على انجازها سنويا ،سواء تعلق الامر بالسلطات المحلية وعلى رأسها عامل عمالة مكناس الدكتور عبد الغني الصبار، أو المنذوبية الجهوية للفلاحة وعلى رأسها المهندس كمال هيدان ،و المجالس الجماعية المعنية ،ومختلف المصالح الخارجية ، ورجال الامن والقوات المساعدة والوقاية المدنية،ومنذوبية الصحة …