منتخبون بمجلس جماعة فاس يرفضون بناء محطة طرقية جديدة ب 30 مليار

  • الكاتب : ذ- يوسف السوحي
  • بتاريخ : أبريل 8, 2026 - 9:36 ص
  • الزيارات : 53
  • قلم الناس :

    أثارت فرق المعارضة بمجلس جماعة فاس خلال اشغال الدورة الاستثنائية  يوم أمس ،والمخصصة للمصادقة على المشاريع والشراكات ، إشكالية تغيير المحطة الطرقية للمسافرين ببجلود ،ونقلها في إطار مشروع إحداث محطة من الجيل  الجديد بقيمة 30 مليار سنتيم بعين الشقف ،وندّد بعض المنتخبين بهذا القرار الذي يدخل ضمن القرارات الانفرادية للرئيس والتخطيط العشوائي لشؤون البلاد والعباد بالعاصمة العلمية فاس ،على اعتبار ان لهذا القرار انعكاسات إقتصادية وسلبية على الساكنة ،تتجاوز التحديث ، مذكرين عمدة المدينة البقالي ،بأن المحطة  الطرقية ببجلود  تتواجد وسط المدينة،ويسهل الوصول إليها بتكلفة بسيطة ،وتعتبر إرث تاريخي وفضاء للتجارة  والحرفين تلبي رغباتهم في نقل البضائع،كما تشكل بالنسبة لمجموعة من المقاهي والمطاعم الشعبية والمحلات مورد رزق مع المرتفقين ،ونقلها إلى عين الشقف سيعدم هذه المشاريع الصغرى والمهن المرتبطة بها “الكرارس ،والحمّالة ..”،وسيخلق نوع من العجز التجاري بالنسبة للحرفين وتجار المدينة العتيقة،بالإضافة إلى بعدها عن وسط المدينة وتكلفة التنقل إليها سيزيد من حجم هجرانها وصعوبة التنقل اليها،مستدلين على ذلك بأمثلة واقعية كالمحطة الطرقية الجديدة بمراكش ،وبمدينة تازة وافران بالجهة ،والتي ظلت خاوية على عروشها.

    إن تشاور مجلس جماعة فاس مع الساكنة، ونهج سياسة القرب أمر مفروض وضروري في تحديث وتأهيل مرافق ومشاريع العاصمة العلمية فاس ،بل يدخل في صميم و روح التدبير الجماعي ،واعادت بناء المحطة الطرقية ببجلود وتجهيزها وتوسعتها ،والحفاظ على المكتسبات التجارية والحرفية بها،أفضل من تشييد محطة جديدة بميزانية ضخمة تصل الى 30 مليار سنتيم تكون بدون مردودية وتظل مهجورة.