قلم الناس
تشهد كل مدن المغرب أجواء الاحتفال الإفريقي، بينما تبحر مكناس عكس التيار، في ظل غياب تام للتنظيم والمظاهر الاحتفالية.
ألا تستحق مدينة مكناس منصات ترفيهية ومواكبة لهذا العرس الإفريقي؟
وبالخصوص، فإن مدينة مكناس تحتاج إلى أي متنفس ترفيهي كيفما كان، خصوصًا وأن هذا الحدث سيعطي نظرة إيجابية للزائر الإفريقي، ويساهم في اكتشاف المدن المغربية العريقة، لتكون هناك سياحة حقيقية من الجنوب إلى الشمال داخل القارة الإفريقية، بدل ما نراه اليوم من هجرة أو دراسة فقط.
كان المغرب مرشحًا لتحقيق أرقام قياسية من حيث عقود البث، والشركات، والجماهيرا، كما سيكون ذلك اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية المغرب في تنظيم التظاهرات الكبرى.
فالمواطن المكناسي لا يريد أن يمر هذا لحذث مرور لكرم او بدون أي لمسة إسماعيلية، وأن يكتفي فقط بالمشاهدة عبر التلفاز، دون تنظيم أنشطة موازية تليق بهذا العرس الكروي الإفريقي.
















إرسال تعليق