قلم الناس
في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم شفشاون، قام السيد العامل بزيارة ميدانية تشاورية إلى دائرة بني أحمد، حيث التقى بعدد من المواطنات والمواطنين والمنتخبين المحليين، وفعاليات المجتمع المدني، في خطوة وصفت بالإيجابية والمحفزة.
الأهداف من هذه الزيارة:
-الوقوف على حاجيات الساكنة المرتبطة بالتنموية والاجتماعية.
-الاستماع لمشاكل الساكنة وممثليهم.
-تتبع المشاريع التنموية المبرمجة أو في طور الإنجاز أو المتعثرة.
-تعزيز التواصل بين الإدارة الترابية والمجالس المنتخبة.
عرض حول المشاريع التنموية الجارية والمبرمجة.
-نقاش مفتوح مع المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني حول أولويات التنمية المحلية.
-تدخلات المجتمع المدني التي سلطت الضوء على الإكراهات اليومية التي تواجه الساكنة.
خلفت هذه الزيارة ارتياحا كبيرا في صفوف المنتخبين والمواطنين،
-حيث عبر العديد منهم عن ارتياحهم لنهج المقاربة التشاركية التي اعتمدها السيد العامل.
-تفاؤلهم بإمكانية تسريع وتيرة إنجاز المشاريع.
-آملهم في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.
-إعداد جدول زمني لتتبع تنفيذ المشاريع ذات الأولوية.
-تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
-تنظيم زيارات دورية لتقييم المشاريع التنموية وتعزيز البنية التحتية.
تعكس هذه الزيارة التزام السلطات الإقليمية والمحلية بالإنصات والتفاعل مع انتظارات المواطنين، وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل التشاركي الهادف إلى تنمية مستدامة وشاملة بدائرة بني أحمد.
حيث الجمال الطبيعي يلتقي بالأمل التنموي
في مشهد يبعث على الطمأنينة والتفاؤل، وحين استقبلت دائرة بني أحمد زيارة تشاورية لعامل الإقليم، في خطوة لامست انتظارات الساكنة وأحيت آمالًا كبيرة في مستقبل تنموي واعد.
التلال الخضراء، البيوت المتناثرة بين الحقول، ووجوه المواطنين المفعمة بالأمل. كل شيء هنا ينطق بالحياة.
المنتخبون والمجتمع المدني عبروا عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة، التي فتحت باب الحوار المباشر، وأعادت الثقة في المقاربة التشاركية التي تنهجها السلطات الإقليمية والمحلية بتوجيهات سامية من جلالة الملك حفظه الله وأعز أمره.
هذه الزيارة ليست مجرد محطة رسمية، بل بداية لمسار تنموي جديد ينصت فيه للمواطن، وترسم فيه مشاريع الغد بواقعية وتفاؤل.
بني أحمد بين أحضان الطبيعة، وتخلد لحظة من لحظات الأمل

















إرسال تعليق