قلم الناس
كشفت المفاوضات السياسية حول المشاركة في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري ،عن نضج كبير بالنسبة لإدريس لشكر الكاتب الاول للإتحاد الاشتراكي ،ونبيل بنعبد الله رئيس حزب التقدم والاشتراكية ،في تدبير مراحل المفاوضات حول البرنامج وعدد الحقائب الوزارية وفي وضع الاسماء المرشحة للاستوزار ،فيما للاسف الشديد فشل حزب الاستقلال بقيادة الامين العام نزار بركة في كل ذلك .
وقد أبان لشكر عن نضج في التعامل مع مشاورات تشكيل الحكومة. ففي الوقت الذي بدت قيادات الأحزاب الراغبة في المشاركة في الحكومة متسرعة وهي تحمل تفويضا من مجالسها الوطنية لمناقشة عرض غير موجود أصلا اختار لشكر التريث إلى أن قدم له عرض رسمي للمشاركة وبعدها اتخذ القرار برفع أمام المكتب السياسي وبعده المجلس الوطني.
ولم يخف الكاتب الأول لحزب “الوردة” خلال احد البرامج التلفزية ، استغرابه الشديد من مسارعة أحزاب سياسية إلى استنفار مجالسها الوطنية عقب الجولة الأولى من المشاورات، وهي محطة أكد أنها انقضت دون أن تحمل أي عرض فعلي للمشاركة الحكومية، مستثنيا في الآن ذاته موقف الحزب الذي سبق له أن كلف بتشكيل الحكومة.