Find Articles

قلم الناس

اميرة السوحي

سناء الفودري:

يصفها الكويتيون بأنها “شهيدة الكويت الأولى”، وهي واحدة من 68 كويتية قتلن برصاص الجيش العراقي، خلال أشهر الغزو العراقي عام 1990، وفق وكالة أنباء الكويت.

وُلدت الكويتية، سناء الفودري، عام 1969، وقتلت في 8 أغسطس/آب 1990 على يد القوات العراقية خلال غزو الكويت، وفق ما أعلنه الإعلام الكويتي الرسمي آنذاك.

بدأت سناء تنظيم حركة نسوية في الكويت وقيادتها، داعية إلى مشاركة الكويتيات في مسيرات ومظاهرات رافضة للغزو ولحكم صدام حسين.

واعتبر الكاتب، بيشوي القمص، في كتاب “لا أحد يتعلم من التاريخ”، أن التظاهرة النسوية التي خرجت بها سناء، كانت بمثابة “الشرارة الأولى للمقاومة الكويتية”.

وتشير الصحف الكويتية الصادرة آنذاك، إلى أن القوات العراقية حاولت “قمع التظاهرة” بإطلاق النار مباشرة على المتظاهرات، ما أدى إلى إصابة سناء بعدة أعيرة نارية، أدت إلى مقتلها هي وأربع نساء أخريات في تلك التظاهرة.

وتنقل الصحف الكويتية الصادرة في تلك الفترة نقلاً عن “المقاومة الكويتية”، أنه “تم تنفيذ سلسلة عمليات ضد الجيش العراقي الموجود في الكويت رداً على استهداف سناء والنسوة الكويتيات”.

وتروي الصحفية الكويتية، ريم الميع،  أن سناء شاركت في “أولى التظاهرات السلمية المناهضة للغزو العراقي” والتي بدأت في الأسبوع الأول من الغزو.

وتقول إنها تمثل “رمزاً للمرأة الكويتية المقاومة ضد الغزو العراقي”، وقدمت التضحية العظيمة من أجل حرية وكرامة بلادها، فهي رمز للشجاعة والريادة في مواجهة الاحتلال.

وكانت سناء الفودري تهتف “أموت لتحيا الكويت” رافعة العلم الكويتي، وفق شهود عيان منهم شقيقتها حياة وشقيقها فهد ووالدتها الذين كانوا في التظاهرة أيضاً. وتقول شقيقتها حياة، إن سناء لحظة سقوطها على الأرض كانت تردد “أكملي، لقد انتهى دوري، أكملي أنت ووالدتي”.

وأشار الصحفي الكويتي، طارق بورسيلي، في حديثه أن هناك حاجة لبذل مجهود أكبر “لتوعية الجيل الجديد بتضحيات المرأة الكويتية”.

وأكد بورسيلي أنه كان شاهد عيان على “انخراط المرأة في المقاومة خلال أشهر الغزو، سواء في التظاهرات أو العمليات التي نُفذت ضد الجيش العراقي أو دعم المقاتلين وتوفير الغطاء اللازم لهم”.

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *