قلم الناس :
يعيش حزب الاستقلال بجهة فاس مكناس حركية تنظيمية وأنشطة اشعاعية،مكنته من العودة إلى واجهة المشهد السياسي المغربي،مستثمرا هبوب رياح التعثرات التي تعرفها مكونات التحالف الحكومي ،بحزبي التجمع الوطني للاحرار والاصالة والمعاصرة ،مع ارتفاع سهم الامين العام نزار بركة في بورصة الانتخابات التشريعية القادمة صيف 2026،لقيادة الحكومة المقبلة ،وقائع واحداث ساهمت في احتدام الصراع و “سخونة الطرح ” بخصوص التموقع على رئاسة اللائحة الجهوية النسائية للاستحقاقات التشريعية المقبلة،وتحويل المفتشيات الاقليمية والهياكل التنظيمية ،إلى حقل ألغام سياسي تغذيه الصراعات الخفية بين مجموعة من القيادات،
ويفتح عدم ترشح النائبة البرلمانية عن الجهة مروة الانصاري،بحكم القانون مرة أخرى في اللائحة الجهوية ،الباب في وجه مجموعة من القيادات النسائية بالجهة ،خصوصا بمدينة فاس ومكناس وتاونات،تازة.،تحت شعار “امولا نوبة” على اعتبار أن تصدر اللائحة الجهوية النسائية نوع من الريع السياسي، يمنح للمحظوضين ومن شأنه خلق العديد من التوترات والمقايضات بين القيادات الحزبية بمختلف مفتشيات حزب الميزان..،ليبقى الصراع حول احتواء قنبلة اللائحة الجهوية النسائية،والارساء على ترشيح أسماء وازنة كوكلاء اللوائح في عمالات واقاليم جهة فاس مكناس ،بعيدا على المحسوبية والولاءات العائلية والزبونية الحزبية… ،تحدي صعب على الامانة العامة لحزب علال الفاسي ولكن ليس بالمستحيل .















إرسال تعليق