Find Articles

قلم الناس

بقلم : عبد الباقي الفحصي

إقليم شفشاون يعيش اليوم واحدة من أعقد المراحل السياسية، حيث تتداخل التحركات الحزبية مع الولاءات القبلية، وتتصاعد التحالفات في سباق محموم لاستقطاب الناخبين، بينما يبقى المواطن البسيط عالقا بين وعود انتخابية موسمية ومعاناة يومية مع العزلة وغياب التنمية.
حيث تتسابق الأحزاب على استقطاب الناخبين عبر تحالفات ظرفية وتحركات ميدانية، بينما يبقى المواطن في مواجهة واقع يومي صعب يتسم بالعزلة وضعف الخدمات الأساسية.
كما أن هناك انتقال بعض القيادات بين الأحزاب يعكس أزمة ثقة ويضعف مصداقية الخطاب السياسي. حيث يعتمد المرشحون على الولاءات التقليدية أكثر من البرامج التنموية.
مع تكرار نفس الوعود حول البنية التحتية | طرق وعرة، عزلة في الشتاء | صعوبة التنقل وغياب الربط الاقتصادي |
| الماء | أزمة عطش في الصيف | معاناة يومية للساكنة القروية |
| الصحة | مستشفيات ضعيفة التجهيز | حرمان من العلاج في الحالات المستعجلة |
| التنمية | مشاريع متوقفة أو موسمية | فقدان الثقة في السياسيين.
المشهد السياسي في شفشاون يعكس أزمة ثقة عميقة بين المواطن والطبقة السياسية. التحالفات والتحركات تبقى رهينة المصالح الانتخابية، بينما التنمية الحقيقية غائبة. المطلوب اليوم هو إرادة سياسية صادقة تضع المواطن في قلب القرار، بدل أن يبقى مجرد رقم انتخابي يستعمل كل بضع سنوات.

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *