قلم الناس
تعيش ساكنة منطقة سيدي بوزكري بالعاصمة الاسماعيلية مكناس ،في كنف مجموعة من ظواهر الهامش والوسط القروي ،بالرغم من المجهودات الجبارة التي بذلها عامل عمالة مكناس ومختلف المؤسسات الحكومية ، في تسوية وضعية عدد من الاحياء العشوائية ،واعادة هيكلتها وتمكينها من التسجيل والتحفيظ،وتزويدها بعدادات الماء والكهرباء ،مجهودات للاسف الشديد لم تنجح معها المجالس المنتخبة المتعافبة الى اليوم ، في تخليص المنطقة من المظاهر العشوائية،وضعف البنية التحتية الأساسية، في الوقت الذي تتهافت الأحزاب السياسية بمكناس على استغلال بؤس الساكنة في كل المواعيد الانتخابية،وتوظيف مختلف النواقص في حملاتها، على اعتبار ان منطقة سيدي بوزكري في القاموس الانتخابي، بؤرة مسيسة انتخابية، تضم ساكنة شعبية تقدر بعشرات الالاف،تعاني التهميش وكل أشكال الاقصاء الاجتماعي ،كما تمثل كتلة انتخابية مهمة ومشتل للأصوات …
وفي هذا الصدد اكد رئيس المركز العالمي لحقوق الانسان ،حمزة الراس للمجلة ” على ان المركز يعمل على تعزيز الخطوات النضالية من أجل منطقة خالية من العشوائية و الإنحرافات الضارة بنظام السير العادي لأزقة و شوارع منطقة سيدي بوزكري الذي تُصارع ساكنته من أجل محاربة كل أشكال الاختلالات..،مؤكدا فشل السلطات المحلية والمنتخبة في إيجاد التوليفة المناسبة لعلاج اوجاع المنطقة ،محذرا من غياب التواصل مع القوى الحية الحقيقية بالمنطقة ،والتي تدين كل اشكال الاستغلال الجمعوي و الانتخابي والتوظيف السياسي لمشاكل الساكنة .
















إرسال تعليق