قلم الناس
كشفت المتابعة المكثفة،لفعاليات بطولة كاس العالم2026 ،امريكا ،المكسيك وكندا، من طرف المغاربة ،عن جشع وطمع أرباب بعض المقاهي والمطاعم والمنتجعات السياحية ،بالعاصمة الإسماعيلية مكناس ،واستغلالها الفاحش لللمستهلك ،الذي يرغب في متابعة مقابلات المنتخب الوطني المغربي ومختلف المنتخبات المشاركة في البطولة في وقت متاخر من الليل ،بل وظفت للاسف الشديد بداية فصل الصيف و ترخيص تمديد توقيت العمل ،الذي اصدرته السلطات المحلية والمنتخبة ،لصالح مضاعفة ارباحها والرفع من اسعار المشروبات والمأكولات،بشكل غير منطقي ،واستغلال الموسيقى المرتفعة وبعض الفرق الفنية و القاصرات والشيشا وما خفي كان أعظم ..، لجلب الزبائن والتاثير عليهم ،فجل المقاهي المنتشرة في فضاء كورنيط مثلا وفي بعض المنتجعات بحمرية ومرجان ،تعيش هذه الايام على ايقاع الفوضى في الاسعار وتدني في جودة الخدمات ،والحاق الضرر بالجوار ..،في غياب المراقبة ،الامر الذي يدفعنا الى التساؤل حول الجهة التي تدعم هذه الفوضى ،وكيف يتم السماح لهذه المقاهي في رفع الاسعار بهذا الشكل ،واستغلال حاجة المستهلك للفرجة ومتابعة بطولة كاس العالم ؟هل واكب قرار تمديد التوقيت ،قرار الحفاظ على نفس الاسعار ،ومراقبة مدى ملائمتها لنوعية الفضاء الترفيهي؟وهل يسمح للقاصرات التواجد في هذه الفضاءات ،مع تواجد الشيشا وكل اصناف المخدرات ؟وهل فعلا يتم تضريب هذه المقاهي بناءا على كونها مطاعم ومقاهي وتقدم الشيشا باثمنة مرتفعة ؟وهل هذه الفضاءات تتوفر على الشروط الصحية لممارسة هذه الانشطة التجارية ؟
ان طرح هذه الاسئلة وغيرها كثير ،بخصوص العديد من المقاهي والفضاءات الترفيهية بالعاصمه الاسماعيلية مكناس،يدخل في صلب التنمية السياحية المعطوبة بالمدينة ،وهو ليس وليد اليوم ،بل هو محط شكايات متتالية من طرف الساكنة ،وبوح جزئي وبسيط لما تعرفه هذه الفضاءات من فوضى في الاسعار وفساد اخلاقي واستغلال للقاصرات وتدني في مستوى الخدمات ..،الامر الذي يستوجب تقوية فرق المراقبة وتنوعها ، وتصنيف هذه الفضاءات وتحديد الاسعار وفق الخدمات المقدمة بها وجودتها ،عوض تركها تشتغل بمنطق الولاءات والاتاوات والرشاوي …فهل من مجيب ؟