قلم الناس
كشف الدكتور في الفكر التربوي عبد الجليل بوسيف ،عن وضعه لطلب التزكية على مكتب الامين العام لحزب الاستقلال،بنية الترشح للانتخابات التشريعية 23 شتنبر 2026 بدائرة مكناس ،ترشح يزيد من صبيب المنافسة الداخلية،و ياتي عن قناعة من رجل شغل عدة مهام تربوية وإدارية ،وراكم خبرة وتجربة نقابية،كأمين اقليمي بالاتحاد العام للشغالين بالمغرب وعضو المجلس الوطني للحزب ،ويدخل في سياق مرحلة انتقالية محلية و سياسية دقيقة،ترشح يرفع من عدد المتنافسين إلى خمسة ،الأمر الذي يعتبره المتتبعين للشأن العام بالعاصمة الاسماعيلية مكناس ،من جهة بالايجابي والموضوعي ،إذ يؤكد بالفعل توفر حزب الاستقلال على العديد من الكفاءات والاطر الشابة والمجربة في مختلف المجالات،ونخب قادرة على تحمل المسؤولية السياسية والتشريعية،ومن جهة أخرى يعتبر ترشح أسماء وازنة كالدكتور بوسيف إلى جانب النائب البرلماني اليمني ، والنائبة البرلمانية الانصاري ،و ومهندس الدولة السليماني ..،ظاهرة صحية وسابقة في تاريخ السياسة المغربية ،بحيث تتنافس كفاءات علمية من هياكل مختلفة داخل حزب الميزان بكل حرية وانسجاما مع الانفتاح الديمقراطي الذي يعرفه حزب الاستقلال في زمن الأمين العام نزار بركة .
إن وجود هذا الكم من الترشيحات داخل حزب الاستقلال بدائرة مكناس ، يعتبر حدث سياسي بالمدينة، نجح فيه المتنافسون على فتح نقاش حول قوة الحزب التنظيمية بالشارع السياسي المكناسي الذي يتابع باهتمام كبير هذه المنافسة ،وطرح سؤال حول مدى متانة وغنى الديمقراطية الداخلية؟ وهل ينجح الحزب في تدبير هذا التنوع والاختلاف والتنافس..،في خلق فلسفة وأليات لتناوب النخب بحزب الميزان على صنع القرار؟