قلم الناس
على بعد أمتار من نهاية الولاية البرلمانية الحالية ،شرعت بعض الوجوه السياسية المعروفة بالعاصمة الاسماعيلية في تدبير المرحلة الانتخابية المقبلة ،والتنقيب على مجموعة من الاسماء لخوض غمار هذه الاستحقاقات ،خصوصا وأن بوادر التغيير أصبحت تلوح في الأفق بالنسبة للخريطة الحزبية بمكناس،وأضحى تغيير بعض الوجوه البرلمانية مطلب شعبي بالعديد من مناطق المدينة،ولعلّ ترشح بعض الاسماء الجديدة ،بمجموعة من الاحزاب السياسية يسارية أو يمينية،من شأنه ان يبعثر اوراق المرشحين “الكبار ” ببعض الاجزاب المعهودة بمكناس،بل يمكن ان تكون انتخابات 23 شتنبر 2026 عنوان للقطيعة مع أحزاب تقليدية ،تفوز بالمقاعد الستة منذ سنة 2002 .
وحسب المعطياة المتوفرة لموقع “قلم الناس” فقد كشفت التحركات الانتخابية عن وجود صراعات كبيرة داخل القلعة الاستقلالية بالحاضرة الاسماعيلية ،بين تيار الانصاري وأتباع اليمني ،الأمر الذي صعب على اللجنة التنفيذية الحسم في مرشح الحزب بدائرة مكناس ،وترك الايام المقبلة للمساعي الحميدة،ولغة التفاوض وتوزيع الاداور ،من اجل انقاد الحزب من الانفجار بمكناس ،وهو الطرح الذي يؤشر على عدة متغيرات في الساحة السياسية ،في حالة رفض تزكية حسن اليمني ،وبصيغة اخرى لازال حزب الحركة الشعبية متردد في الفصح عن إسم المرشح للانتخابات التشريعية المقبلة،وإن كان إسم البريكي يبقى الحل الوحيد لحزب السنبلة بمكناس ،ومن نفس الزاوية يناقش حزب الاتحاد الدستوري الاسم الاوفر حظ للفوز بالمقعد البرلماني،خصوصا وأن الرئيس عباس لمغاري يبقى أقوى المرشحين لخوض هذه الانتخابات بجلباب رئيس جماعة مكناس
وفي المقابل، يركز أحمد الطاهري على العودة بهدوء لمناقشة حصيلة الحكومة والوعود الانتخابية السابقة ،مع ساكنة الحاضرة الاسماعيلية، بمنطق رابح رابح ،أما حزب العدالة والتنمية فقد راهن على عبد الله بوانو في ولاية خامسة قد تكون ثابتة هذه المرة ،أما حزب الاصالة والمعاصرة فقد أعلن عن الانصاري كربان لسفنته “تراكتور ” لمواجهة عاصفة ضعف التنظيم وحصيلة المنتخبين والحزب بمكناس ومشاكل عمال سيكوميك ،
وتعكس هذه التحركات المبكرة احتدام المنافسة بعمالة مكناس وجهة فاس مكناس، مع شروع الأحزاب في حسم مرشحيها وإعادة رسم خريطة التحالفات والرهانات الانتخابية قبل أشهر من موعد الاستحقاقات المقبلة.