قلم الناس
تستعد مدينة ويسلان لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي خضم هذا الحراك السياسي يبرز اسم الشاب #عمر_المطالسي كأحد الوجوه الجديدة التي تراهن على التغيير وتجديد النخب المحلية.
وينحدر عمر المطالسي من مدينة ويسلان، وهو من أبناء المنطقة الذين تربوا وترعرعوا بين أزقتها ويعرفون عن قرب معاناة وتطلعات الساكنة.
ويقدم المطالسي نفسه كمرشح يحمل مشروعا تنمويا طموحا يستهدف بالأساس فئة الشباب، ويضع في صلب أولوياته قضايا التشغيل، وتحسين البنية التحتية، وتأهيل المرافق الرياضية والثقافية بالمدينة.
وفي تصريحاته الأخيرة، أكد عمر المطالسي أن ترشحه نابع من “غيرة على المدينة ورغبة حقيقية في خدمة المواطن الويسلاني”، مشددا على ضرورة القطع مع الممارسات السياسية التقليدية والاشتغال بمنطق القرب والشفافية والمحاسبة.
ويرى متتبعون أن دخول وجوه شابة مثل عمر المطالسي للمعترك السياسي المحلي قد يعطي نفسا جديدا للعمل الجماعي، خاصة في ظل المطالب المتزايدة للساكنة بالتغيير ومحاربة مظاهر العزوف السياسي.
ويبقى رهان عمر المطالسي هو كسب ثقة المواطنين من خلال برنامج عملي وواقعي، وبعيدا عن الوعود الانتخابية الفارغة، باعتباره “ابن المدينة” الذي يضع مصلحة ويسلان فوق كل اعتبار.
فهل ستنجح هذه الوجوه الشابة في إقناع الناخب الويسلاني ومنحه فرصة جديدة؟ الأيام القادمة وصناديق الاقتراع هي من ستجيب.