Find Articles

قلم الناس
ساهمت التدخلات المستعجلة والناجعة ،للدكتور عبد الغني الصبار ،عامل عمالة مكناس ،في ايجاد حلول آنية لأزمة النقل بمجموعة من الجماعات الترابية التابعة لعمالة مكناس ولعمالة الحاجب في اطار التعاون والتنسيق ، تدخلات سخر لها الحافلات ،النقل المزدوج،والنقل الطرقي للمسافرين الرابط بين مولاي ادريس زرهون ومكناس ..،و مكنت الطلبة والمتمدرسين من الالتحاق بالجامعات ومؤسسات التكوين المهني ،بالاضافة الى الحفاظ على سلاسة تنقل ساكنة العمالة نحو العاصمة الاسماعيلية ،بتعاون مع مختلف الفاعلين ،لكن كما يقول اشقاؤنا المصريون “الحلو ما يكملش” ،بحيث استنكر مهنيو النقل الطرقي للمسافرين بمكناس في شكاية لهم ،من مضايقات فرق المراقبة بمدخل مولاي ادريس زرهون ، ونهج سياسة التمييز بين مختلف وسائل النقل ..، بشأن ما وصفوه بطريقة غير مهنية في التعامل مع حافلاتهم من طرف عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي سيدي علي، التابع لسرية الدرك الملكي بمكناس، مؤكدين أن تشدد المراقبة معهم مقابل ما يعتبرونه تساهلاً مع وسائل نقل أخرى يطرح أكثر من علامة استفهام.
وحسب تصريحات عدد من المهنيين لـ«قلم الناس »، فإن هذه المضايقات اثرت بشكل كبير على السير العادي لعمل هذه الحافلات ،واضحى مجرد أي خطأ، مهما كانت طبيعته، بالنسبة إليهم مدخلاً لتحرير مخالفة، في الوقت الذي يؤكدون فيه إن حافلات للنقل الحضري تجوب المنطقة برخصة استثنائية، عبر اتفاقيات ثنائية بين مجالس الجماعة دون أن تخضع، بحسب روايتهم، للمستوى نفسه من المراقبة،بالرغم من كون المهنين يتوفرون على رخص قانونية من وزارة النقل تؤكد حقهم الاصلي في استغلال الخط الرابط بين المنطقة ومدينة مولاي إدريس زرهون، معتبرين أن الوضع الحالي بات ينعكس سلباً على ظروف اشتغالهم وعلى استمرارية الخدمة التي يقدمونها للمرتفقين.
ان حرص مهنيو النقل الطرقي للمسافرين بمكناس ،على الاستجابة لتوجيهات السلطات المحلية والمساهمة في حل ازمة النقل بمولاي ادريس زرهون والمناطق المجاورة ،يقابله للاسف تشدد في المراقبة ” الدرك الملكي” وفتح المجال للنقل الغير مهيكل ” الخطافة “للتغول بالمنطقة الامر الذي يزيد من معانات الساكنة والمقاولات النقلية المرخصة قانونا .

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *