جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

عربات “الأكلات الخفيفة “تغزو ساحات مكناس ..من المسؤول ؟

قلم الناس : هيئة التحرير

مع حلول موسم الصيف،تعرف الساحات العمومية بالعاصمة الاسماعيلية مكناس، إنتشار واسع لبائعي “الأكلات الخفيفة”،بشكل عشوائي ،يؤثر على المشهد العمراني ،وفي غياب أدنى مراقبة للسلطات المحلية والمنتخبة ،بائعون يستغلون هذه الفضاءات العمومية بشكل فوضوي ،يبيعون أصناف الأكلات والعصائر في غياب تام لشروط الجودة والسلامة ..، وحتى لا تتكرر مأسات بائع المثلجات ،تشهد ساحات الحمام بشارع الجيش الملكي بمكناس ،وفود أشخاص من خارج المدينة ،وبالضبط من مدينة فاس ،بسيارتهم وعرباتهم ،يشرعون في بيع بعض الوجبات المتعلقة “بالبطاطيس” وغيرها ،إبتداءا من الساعة 12 ليلا وإلى غاية 7 صباحا ،زبنائهم من رواد الحانات وبنات الليل المنتشرين في هذه الساحة بشكل أضحى يثير العديد من التساؤولات،من قبيل :من الذي رخص لهؤلاء الاشخاص القادمين من خارج المدينة للبيع في هذه الساحة وفي هذا التوقيت ؟في الوقت الذي يحارب فيه شباب الحاضرة الاسماعليلة بحجة القضاء على الباعة الجائلين ،أين هو دور مجلس جماعة مكناس في حماية الملك العمومي وحفظ صحة المواطنين ؟لماذا تصمت السلطات المحلية  بالمنطقة عن هذه الفوضى المنظمة؟ومن المستفيذ من هذا الوضع الغير قانوني …؟أسئلة كثيرة تستدعي ممن يهمهم الامر ،إيجاد جواب كافي وشافي لها ،لأنه من غير المقبول أن نترك هؤلاء ” بائعوا الاكلات الخفيفة القادمين من خارج المدينة ” يعبثون بالملك العمومي ،ويتهربون من أداء الضرائب للجماعة ،ولا يمتثلون لشروط الصحة والسلامة ،ونقوم بمحاربة من يفعلون عكس ذلك ..،بالاضافة إلى أن هذه الظاهرة المنتشرة بمكناس ،تجعلني أتساءل عن مصير مشروع العربات  الموحدة والمجهزة للأكلات الخفيفة ، كما هو الحال بمدن الشمال ..، الذي تم التصويت عليه وعلى دفتر التحملات الخاص به في المجلس السابق برئاسة عبد الله بووانو  ،مشروع متكامل  ،يخلق مناصب شغل لأبناء المدينة،ويحافظ على جمالية الفضاءات العمومية،والسلامة الصحية ،ويقدم أكلات بأثمنة مناسبة وبجودة مضمونة ويحافظ على التنافسية،ويدر مداخيل مالية على خزينة الجماعة ..،لكن للأسف الشديد مع وجود تهافت بعض المنتخبين على التفويضات وجشع بعض المسؤولين  لم يخرج هذا المشروع وغيره كثير إلى حيز الوجود،لتظل العاصمة الاسماعيلية بوابة لظواهر الهامش والفوضى المنظمة …يتبع

اترك تعليقا