قلم الناس
تشهد الساحة السياسية بطنجة توتراً غير مسبوق بعد الإطاحة بالعمدة السابق منير ليموري، حيث برزت خلافات داخلية وصراعات في الكواليس بين الأحزاب المشكلة للمجلس الجماعي، وسط حديث عن ترتيبات جديدة قد تعيد رسم ملامح المشهد المحلي.
– خلفية الصراع التحالف السابق:
كان حزب الأحرار، ممثلاً في النائب الأول للعمدة محمد غيلان. الذي يحضى بشعبية واسعة بمدينة طنجة ويشهد له بالكفاءة والمصداقية لدى المواطنات والمواطنين.
وبعد سقوط ليموري، بدأت أصوات داخل المجلس تتحدث عن إعادة ترتيب التحالفات، بل وعن إمكانية الدفع نحو حل المكتب المسير وإعادة تشكيله.
– الكواليس السياسيةالتنسيق للحفاظ على المكتسبات:
بعض الأطراف داخل المجلس ترى أن الأولوية هي الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي وعدم المساس بالمكتسبات التنموية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
– التحركات لإعادة التوازن:
في المقابل، هناك حديث عن “طبخة سياسية” تستهدف إضعاف موقع غيلان النائب الأول للعمدة. وربما الإطاحة به من موقعه، خاصة بعد تراجع التنسيق بين الأحرار والأصالة والمعاصرة على المستوى المركزي في تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة السيدة: فاطمة الزهرة المنصوري
– الرهان على تحالفات جديدة:
قد تعيد رسم الخريطة السياسية بالمدينة وتشير بعض المصادر أن أحزاباً أخرى تترقب الفرصة للدخول على خط الأزمة، بهدف إعادة توزيع الأدوار داخل المكتب الجماعي.
– السيناريوهات المحتملةاستمرار المكتب الحالي:
عبر تعزيز التنسيق بين الأحرار والأصالة والمعاصرة لتفادي أي فراغ سياسي.
– حل المكتب وإعادة تشكيله مستبعد في الوقت الراهن، وهو السيناريو الذي يروج في الكواليس، وقد يؤدي إلى إعادة ترتيب التحالفات بشكل جذري من أجل إضعاف موقع غيلان داخل التحالف.
– غيلان في نظر ساكنة طنجة يُنظر إليه باعتباره شخصية سياسية تستحق الدعم والمساندة للحفاظ على المكتسبات التنموية التي تحققت. ويرى سكان طنجة أن أي حل للمجلس لن يكون في مصلحة المدينة، بل سيؤدي إلى تعطيل بعض الأوراش التنموية وإضاعة الوقت في تطاحن سياسي لإعادة ترتيب وتشكيل المجلس من جديد. لذلك يعتبرون أن الشخص المناسب لضمان سير المجلس واستمرار عجلة التنمية هو غيلان.
– خلاصةالمشهد السياسي بطنجة مفتوح على كل الاحتمالات، بين من يسعى إلى الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي، ومن يخطط لإعادة توزيع السلطة داخل المجلس. الأيام المقبلة ستكشف إن كان الأمر مجرد خلافات عابرة أم بداية إعادة تشكيل الخريطة السياسية، لكن المؤكد أن الرهان الشعبي يتجه نحو دعم غيلان لضمان استمرارية التنمية.