ساكنة التوسيع بالزرهونية تعاني من الظلام والاهمال

  • بتاريخ : أبريل 11, 2026 - 9:33 ص
  • الزيارات : 121
  • قلم الناس

    تعاني التجزئات السكنية المتواجدة بمحيط إعدادية إبن المناصف في الزرهونية بالعاصمة الاسماعيلية ، عدد من ظواهر الهامش والوسط القروي ،بالرغم من وجودهم ضمن المجال الحضري ،مع تردي الخدمات الجماعية التي يقدمها المجلس بمكناس، خاصة فيما يتعلق بالنظافة وضعف الإنارة العمومية، والإهمال الذي تعرفه المساحات الخضراء،وانتشار “الكريساج”،الامر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى التدبير والتسيير بالمدينة،خلال هذه الولاية الانتذابية،بالاضافة إلى مشكل احتلال الملك العمومي وضعف التشوير…

    إن انتشار البناء بمحيط  منطقة الزرهونية وحي السلام، والترخيص لعدد من التجزئات السكنية ،لم تواكبه للاسف الشديد تهيئة حضرية متكاملة الخدمات والمرافق الادارية،(دار الشباب،فضاءات للترفيه..) من طرف المجلس ،ولا تنمية اقتصادية أو تجارية تنفع شباب المنطقة ،بل ظلت منطقة إسمنتية تستغل للسكن فقط،وساكنتها تستغل كوقود مرحلة،وأصوات انتخابية في العديد من المحطات..