خلاصات الملتقى الأول لفن الملحون بمكناس

قلم الناس :متابعة أسدل الستار مؤخرا، على فعاليات الدورة الأولى من ملتقى فن الملحون  مكناس ،والمنظم في الفترة الممتدة من 6 إلى9 يونيو 2024من طرف جمعية مكناس التراثية لفن الملحون والذكر العيساوي بقصبة هدراش ،هذا الحي التاريخي بالمدينة السلطانية ،والذي كان مهدأ ارواد هذا الفن الأصيل ،دورة تحمل اسم سيدي عبد القادر العلمي ، و نظمت بتعاون مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل ،تحت  شعار  فن الملحون آفاق وتحديات ،حضرتها عدة شخصيات وعرفت برنامج حافل كانت قاعة المنوني بمنذوبية وزارة الثقافة مسرحا لها ،استمتعت ساكنة العاصمة الإسماعيلية

 

،بقصائد فن الملحون والذوق الرفيع ،فن الكلام المرصع والحكي المسموع ،بالفعل شكلت الدورة الأولى من هذا الملتقى الفكري والثقافي لفن الملحون بمكناس،فرصة لرد الاعتبار للفنون وفضاءات هذه المدينة الضاربة في عمق التاريخ الانساني ،كما اضاف اليوم الختامي المعروف عند اهل الملحون ب”النزاهة”رونقا وجمالا لثقافة وفن الملحون ،بحيث استمتع الحضور الكريم في أحضان الطبيعة الربيعية لباقة من قصائد الزمان الجميل،عاد معها عشاق فن الملحون إلى عبق التاريخ وسحر الكلمة .

بالفعل نجح المنظمين  لاشغال ملتقى فن الملحون بمكناس ،في التنصيص على العديد من التوصيات والمقترحات،بهدف  رد الاعتبار للفعل الثقافي والفني بالمدينة ،واخراج الساكنة من عزلتها في زمن التفاهة ،بل شكل حجر أساس للرقي الفني العريق ،وبستحق الدعم المالي والتقني لمختلف الجهات المسؤولة على الشأن الثقافي المحلي والاقليمي وبجهة فاس مكناس ، لتطويره وتجويده ،حتى يعود موعدا قارا ضمن خريطة المهرجانات والملتقيات الوطنية ،ويساهم في السياحة الروحية والثقافية ،ويعزز ا الموروث التاريخي  الشفهي ببلادنا