التنمية الذاتية :همسات في موعد الرجوع للمدارس

قلم الناس:مكناس
بقلم : أمل الكرايري
خبيرة ي التنمية الذاتية
وفي نفس الموعد يأتي الدخول المدرسي مع ما يحمله من هواجس وتطلعات ورغبات الاسر في توفير جل متطلبات ابنائهم فلانجد منزلا لايتداول حوار الواجبات المدرسية والكتب والاقلام ، ومعاناة الغلاء والمصاريف التي يعمل كل رب اسرة على توفيرها رغم قلة ذات اليد وضعف الحال فالكل يطمح الى ان يكون طفله متميزا في كل مستلزماته.
لكن ونحن في فوضى الاستعداد نغفل اهم الجوانب التي يحتاجها التلميذ وهو الدعم اللامشروط والحب غير المقيد الذي يغني لديه اليقين بالقدرة على الانجاز والاجتهاد ،ابنائنا في حاجة الى الطمانينة والسلام الداخلي وزرع قيم التضامن والاخوة وروح الفريق ،ابنائنا في حاجة لمعرفة ان المدرسة هي فضاء يجمعهم بفقير المجتمع وغنيه وبان العبرة بالعمل والاجتهاد، ابنائنا في حاجة لمعرفة ان القسم يضم السليم جسديا ومن هو من ذوي الاحتياجات الخاصة ودورنا ان نحتويه ونساعده ونؤمن بقدراته .
في المدرسة سياتي الذكي وبطيء الفهم وليس لنا حق التنمر او الاستهزاء  باحد.
المؤسسة و المنزل في تكامل دائم من اجل بناء مجتمع سليم ناجح ومتقدم فلنهتم بعقول ابنائنا بارواحهم وقيمهم ولنحافظ على فطرتهم البريئة وننمي كل ماهو جميل لذيهم.