قلم الناس
غريب حجم ما أنجزه مجلس جماعة مكناس بكل مكوناته خلال هذه الولاية الإنتخابية 2027/2021 ،من انقلابات ودسائس وكولسة في المقاهي والضيعات والحانات،وعجيب حجم ما لم ينجزه داخل مؤسسة المجلس، والزمن الذي اهدر في النقاشات البيزانطية وفقه المصالح الشخصية والتسويات ” وضميس الكارطة”..،كل هذا لم يوظف للأسف الشديد ربعه في حل المشاكل البدائية التي لازالت تحيط بخاصرة العاصمة الاسماعيلية مكناس، كالانارة والحفر والتطهير والتأهيل والمساحات الخضراء…،مطالب لازالت عالقة وفشل المجلس في تذبيرها و حلها ونحن في السنة الأخيرة من هذه الولاية ،لتبقى دار لقمان على حالها ،وتظل بعض الكائنات الانتخابية ،التي تدين بوجودها إلى فلسفة القاسم الانتخابي ، مصرة على لعب دور البطولة في الإساءة للمدينة ولتاريخها،نجحوا بالفعل في تسفيه الممارسة السياسية داخل مؤسسة المجلس ،وفقهوا في تفعيل مواد وفصول القانون التنظيمي 113-14، بشكل معكوس ،خصوصا تلك المتعلقة بالامتيازات والانقلابات على الرئيس ،وابدعوا في تشويه صورة تدبير وتسيير الشأن العام المحلي عند الساكنة ..
ان تنمية مدينة مكناس،لا تتوقف عند مجهودات عامل العمالة مشكور ،والذي بدل مجهودات جبارة في مختلف المجالات منذ مجيئه في سنة 2015،وحاول جاهدا الدفع بالمجلس ومساعدته بل واخراجه من قسم الانعاش في العديد من حوادث السير السياسي خلال هذه الولاية ،لكن بدون جدوى ،وكأن قدر العاصمة الاسماعيلية ان تحارب من طرف ابنائها من الجنود المحبطين…، كيف لا والمواطن البسيط بمكناس يلمس تحركات السلطة في جلب المشاريع المهيكلة ويستفيذ من برامجها ( المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،جلب الاستثمار ،تثمين المدينة العتيقة ،رفع من فرص الشغل ،ومعدلات الضمان الاجتماعي ..) ،ولا يلمس للاسف الشديد تحرك ميداني للمنتخبين ،ولا يسمع صدى لافكار وبرامج رجال السياسة بين قوسين اي المنتخبين ،سواء في الاغلبية او المعارضة ،الكل ياكل الغلة باسم الرئيس ويلعن الملة باسمه كذلك ..،في مشهد يتكرر منذ عقود ،وكأن الزمن السياسي والتنموي توقف بالحاضرة الاسماعيلية ،بل ان الاختصاص الوحيد الذي اكاد اجزم فيه ،بنجاح مجلس جماعة مكناس اغلبية ومعارضة هو إعادة تدوير الفشل كاختصاص ذاتي وحصري ، والرمي بمسؤولية التدبير للاخر ..،نعم فشلوا في تدبير مدينة بحزب يرأس الحكومة،ويفشلون اليوم في تنزيل شعار ابن المدينة ،الذي يمتلك تجربة وحنكة في ردع الحركات الانفصالية الحزبية ..،بل يحاولون جاهدين تصريف وعي زائف على حالة العاصمة الاسماعيلية التي هي اكبر من ان يسيرها ويدبرها رواد شعار القضاء على ما تبقى .
















إرسال تعليق