نأسف للازعاج:المغرب نجح في اتمام العرس الافريقي ..رغم حقد وكره المعزومين

  • بتاريخ : يناير 19, 2026 - 11:33 ص
  • الزيارات : 146
  • قلم الناس
    أسدل الستار على فعاليات الكان المغرب 2025،بفوز المنتخب السينغالي باللقب واحتلال المنتخب المغربي الرتبة الثانية ،بعدما شهدنا مبارة قوية ،ابان فيه كل اللاعبين المغاربةوخصوصا ( بوونو،العناوي..) على قتاليتهم وجديتهم ،لكن في المقابلات النهائية دائما ماتحسم ببعض الجزئيات الفنية والتقنية الصغيرة ،لكن في نهائي الدورة 35الكان المغرب 2025،حسمت بالبهتان والخبث الذي ابان عليه المنتخب السينغالي ،وانتهت بمحاولة المدرب السينغالي افساد هذا النهائي وجر اللاعبين الى الانسحاب من عرس رياضي يتابعه العالم لولا تدخل اللاعب ماني وامره للمدرب باحضار اللاعبين ،ذكرني موقف هذا المدرب الفاشل والمتكبر ، بموقفه هذا ،مثل شخص تحسبه من العائلة يحضر سكران الى عرس مغربي صرفت عليه اموال وكل الناس فرحين ومبتهجين وناشطين..،ويحاول بتصرفاته وكولسته ايجاد عيوب في الكراسي مثلا في الجوق ،في الطباخة ..،لا لشيء سوى كونه يحس بالنقص ويريد تشويه هذا العرس ..،فلا يكون من صاحب العرس سوى الصبر ومجارته الى حين اتمام الفرح لان هناك ضيوف يستحي منهم ..،بالفعل هذا ما حدث في مبارة الامس ،فرفض المنتخب السينغالي ضربة جزاء واضحة ،وهجوم الجماهير السينغالية بطريقة همجية وغير اخلاقية ،واساليب الرعونة التي ابان عليه المدرب وبعض مساعديه ،اخرجوا دياز وكل اللاعبين من جو المبارة ،وبالتالي حصل ماكانت تتمناه مجموعة من المنتخبات وعلى راسها الجزائر ،مصر،تونس،السينغال ..،فبعد مرحلة التشكيك في الحكام ومحاولة البحث عن اسباب واهية لافساد العرس ولم تنفع مع حكمة المنظمين وقوة المنجزات الرياضية والفندقية ولوجيستيكية المغربية ..،فشلت هذه الدول الافريقيا في اخراج المنتخب المغربي من الدورة بهزيمة ،وفعلا نجح الاطار الوطني الركراكي في تحقيق الصعود للنصف النهائي بعد 21سنة من الغياب ،واطاح في مقابلات نهائية قبل الاوان بالمنتخبات القوية الكامرون ونيجريا ،لكن عرف المنتخب السينغالي بالخبث والمكر الكروي الافريقي ،وليس باللعب النظيف ان يظهر للعالم ان مشكل القارة الافريقية ،ليس في الامكانيات وحسن التنظيم ،بل في العقليات التي تعشق الهدم وليس البناء وترى في كل انجاز بنيوي وهيكلي عقدة لهم .
    فازت السينغال بكاس افريقيا وخسرت قلوب العالم الذين تابع كيف وصلت للبوديوم ،وفي نفس الوقت فشل المغرب في الفوز بهذه الكاس ولكنه ربح عقول وقلوب كل دول العالم ،كسب احترام وتقدير كل الفاعلين في القطاع الرياضي القاري والعالمي ،المرتبة الثانية لا تعني الفشل فمجموعة من الدول تنظم وتخرج من الدور الاول كما حدث في قطر مؤخرا ،وبالعودة للتتويجات فالمغرب حصل على سبعة القاب هذه السنة تفوق قيمتها المالية والرمزية كاس افريقيا ،ويكفينا فخرا اننا الرابع على العالم في الكبار والمنتخب المصري لم يسبق له ان ربح ولا مبارة واحدة في كاس العالم ويعتبر تاهله هذه السنة انجاز ..،يكفينا شرفا اننا فزنا بكاس العالم للشباب ،وكاس العرب ،وكاس افريقيا لمجموعة من الفئات ذكورا واناثا …،لكل هذه الاسباب يحق لنا ان نفتخر بما انجزناه في البنية التحتية الرياضية ،وفي الاقتصاد وعلى المستوى الاجتماعي ،اما هذه الدول الافريقية التي تعادي وتنافق المملكة المغربية ،فستعود للبؤس والتخلف في مختلف القطاعات ..،لكن جاء الوقت لنعترف كمغاربة على ان ” الكان “المغرب 2025 اظهر لنا مجموعة من الحقائق على رأسها :
    – ان هناك عدد كبير من الدول العربية والافريقية تكره المغرب وتحقد على المغاربة ،وتعمل التشويش على مصالحه.
    – انه يحق لنا ان نفتخر بمنجزاتنا الاقتصادية والرياضية والسياحية وبكل ما حققه المغرب،لاننا نسبق هذه الدول بعشرات السنين على مستوى التنمية .
    -المغرب والمغاربة قطعوا اشواط كبيرة في الاستقرار والامن واحترام حقوق الانسان ..،مقارنة مع دول افريقيا .
    -الرتبة الثانية في كرة القدم بافريقيا مشرفة ،لكن في مجالات التنمية والاقتصاد والديمقراطية نهرب على هذه الدول بسنوات .
    -الحضارة المغربية تجمعنا وتقوينا كمغاربة ،لهذا يجب ان نعتني ببعضنا ونتضامن فيما بيننا ونفتخر بكوننا مغاربة ،لانه اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللئيم تمرد..،وهذا حال مجموعة من الدول العربية والافريقية ،والتاريخ بيننا .