قلم الناس
قبل ثلاثة ايام عن اعلان حزب الاستقلال عن تزكية الاستاذ العمود عضو مجلس النواب عن دائرة الحاجب ،للانتخابات التشريعية ،عوض جواد الدقاقي رئيس مجلس جماعة تاوجطات ،اختيار تتحكم فيه معايير تنظيمية ونضالية ومساطر الديمقراطية الداخلية، وفق ما صرح بها الامين العام للحزب ،واليوم يتم الاعلان عن ترشيح نفس الشخص جواد الدقاقي باسم حزب الاصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية بدائرة الحاجب ، وتسحب التزكية التي منحت في اجتماع رسمي للاجهزة التنفيذية بالبام ، لرئيس جماعة سبع عيون عبد الحق الصبري ،نعم بسرعة البرق يتحول عاشق الميزان الى سائق للتراكتور ،انها صورة حقيقية للعبث السياسي وهشاشة الانتماء الحزبي ، وغياب المسؤولية لدى المؤسسات الحزبية ،وضعف التشبع بالديمقراطية الداخلية والثقافة الحزبية والسياسية ،لكل هذه الاسباب يتسائل الراي العام بمدينة سبع عيون ،عن الاسباب الحقيقية وراء اقصاء عبد الحق الصبري من التزكية ،ومنحها في الدقيقة 90 للدقاقي ؟مع من استشرتم ؟ واين دهبت الوعود التي اعطيتموها للساكنة ولعبد الحق الصبري الرئيس الوحيد لجماعة باقليم الحاجب تابعة لحزب التركتور ؟ كيف سيتقدم الدقاقي لساكنة الاقليم باسم حزب الاصالة والمعاصرة ،وهو بالامس رئيس لجماعة عين تاوجطات باسم حزب الاستقلال ؟كيف سيشرح للساكنة هذه القطيعة الابستيمولوجية،والتحول السريع في ميركاتو الانتخابات ؟
للاسف الشديد بهذه الممارسات الانتهازية نعمق مشكل العزوف السياسي ،ونقتل امال عدد كبير من الشباب ،ومن بينهم عبد الحق الصبري ،من الحلم في المشاركة السياسية في الانتخابات التشريعية ،وتمثيل صوت ساكنة مدينة مهمشة كسبع عيون ،ومن العار ان تستمر في مغرب اليوم ،مثل هذه الكائنات الانتخابية تبيث ليلا هنا وتصبح هناك ..