Find Articles

قلم الناس
تستعد القوات المسلحة المغربية لإدخال أولى منظومات المدفعية الصاروخية عالية الدقة HIMARS ضمن برنامج التسلح الخاص بالسنة المالية 2027.

الخبر الذي أورده الموقع الإسباني المتخصص في الشؤون العسكرية «zona militar» يفصل أنه تم فعلا إدراج عشرة من أصل 18 راجمة مصرح بها ضمن عقود، ما يمهد لمرحلة جديدة في تحديث مدفعية القوات المسلحة الملكية ولا سيما في مجال قدرات النيران الدقيقة والهجوم في العمق.
هذه المنظومة، حسب ذات الموقع، ستعمل على توسيع إمكانات القوات المسلحة الملكية للعمل ضد أهداف على مسافات بعيدة.

إذ يمكن استهداف مراكز القيادة، وتجمعات القوات، والمنشآت اللوجستية، والدفاعات الجوية أو البنى التحتية العسكرية بدقة من مسافات كبيرة، مع إبقاء الراجمات بعيدة عن خط التماس. خاصة وأنها تتمتع بتأثير ردعي كبير، ما سيجبر العدو المحتمل على تشتيت وسائله، وحماية المنشآت الحيوية، وافتراض أن الأصول الموجودة في العمق قد تصبح ضمن مدى المدفعية المغربية منذ المراحل الأولى لأي نزاع مسلح.

علما أن إحدى أبرز مزايا M142 HIMARS تتمثل تحديدًا في تنوع الذخائر التي يمكنها استخدامها. إذ تحتوي كل راجمة على حاوية واحدة يمكنها حمل ستة صواريخ GMLRS أو صاروخ ATACMS واحد. وفي نسخ GMLRS التي اقتنتها المغرب، يتجاوز المدى 70 كيلومترًا، في حين يبلغ مدى M57 ATACMS نحو 300 كيلومتر.

ويرتقب أن تنضم هذه المنظومة الصاروخية للقوات المسلحة الملكية إلى منظومات أخرى تمتلكها، يضيف موقع zona militar، ومنها المنظومة الصينية PHL-03/AR2وهي نسخة تصديرية من عائلة راجمات صواريخ عيار 300 ملم طورتها الصين، وتستند من الناحية المفاهيمية إلى المنظومة السوفيتية BM-30 Smerch وتضم 12 أنبوب إطلاق، فيما تقدر مصادر مفتوحة عدد المنظومات التي اقتناها المغرب بنحو 36. وتنسب مصادر تقنية أمريكية إلى الذخائر المعتادة الخاصة بـ PHL-03/AR2 مدى يتراوح تقريبًا بين 130 و150 كيلومترًا، بحسب نوع الصاروخ.

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *