قلم الناس
منير بنكبيرة
في مشهد أثار موجة واسعة من الاستياء، وجد آلاف المواطنين بجماعة ويسلان، التابعة لعمالة مكناس، أنفسهم منذ مساء أمس أمام واقع صعب بعد انقطاع التزويد بالماء الصالح للشرب لساعات طويلة، تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة.
وبحسب شهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن الانقطاع استمر لأكثر من 12 ساعة، ما أدى إلى تعطّل أبسط تفاصيل الحياة اليومية.
فالأسر لم تعد قادرة على توفير مياه الشرب، ولا الاستحمام، ولا حتى استعمال المرافق الصحية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الماء بسبب موجة الحر.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الأزمة لم تعد تقتصر على الانقطاع في حد ذاته، بل تشمل أيضاً غياب تواصل واضح يحدد الأسباب الدقيقة وموعد عودة التزويد بشكل طبيعي، وهو ما زاد من حالة الغضب والقلق في صفوف الساكنة.
ورغم إعلان الجهات المعنية عن وجود عطب تقني والعمل على إعادة التزويد تدريجياً، فإن عدداً من أحياء مكناس، وعلى رأسها جماعة ويسلان، ما تزال تشهد، وفق إفادات السكان، استمرار الانقطاع أو ضعفاً شديداً في الصبيب إلى حدود اليوم.
ويرى متابعون أن مثل هذه الأزمات تستدعي تواصلاً سريعاً وشفافاً مع المواطنين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بخدمة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه آلاف المواطنين: متى ستعود المياه بشكل طبيعي إلى جميع الأحياء؟ وهل ستتخذ الجهات المسؤولة إجراءات تمنع تكرار هذا السيناريو الذي يتكرر كل صيف؟