قلم الناس
يحظى محمد غيلان النائب الأول لعمدة طنجة، بثقة واسعة من السلطات الولائية وأعضاء الأغلبية داخل المجلس الجماعي، وهي ثقة تعكس خبرته السياسية والإدارية الطويلة وقدرته على تدبير المرحلة الانتقالية بحكمة وتوازن.
– الصلاحيات الرسمية.
توصل غيلان بمراسلة رسمية من السيد الوالي بالإنابة تمنحه كامل الصلاحيات القانونية لتسيير شؤون المجلس، وأصبح بذلك الآمر بالصرف، ما يضع بين يديه المسؤولية المباشرة عن التدبير المالي والإداري للبلدية، ويؤكد مكانته كقائد فعلي لهذه المرحلة.
– ثقة السلطات والأغلبية.
تعتبره السلطات الولائية شخصية قادرة على ضمان الاستقرار المؤسساتي خلال هذه المرحلة، ويحظى بتأييد واسع داخل المجلس، حيث يلتف حوله أعضاء الأغلبية باعتباره الضامن لاستمرار الأوراش التنموية الكبرى. وفي ظل التوترات التي عرفتها الساحة بعد سقوط العمدة السابق، برز غيلان كخيار آمن لتجاوز الأزمة.
يُنظر إليه كرجل المرحلة الانتقالية بامتياز، قادر على قيادة المجلس نحو إعادة التوازن وضمان السير العادي للمؤسسة.
محمد غيلان اليوم ليس مجرد نائب أول للعمدة، بل هو الآمر بالصرف وصاحب الصلاحيات الكاملة، ويحظى بالثقة المطلقة من السلطات الولائية وأعضاء الأغلبية. هذه المكانة تعكس خبرته وكفاءته، وتؤكد أنه رجل المرحلة الانتقالية الذي يُعوَّل عليه لضمان الاستقرار واستمرار عجلة التنمية بمدينة طنجة.