Find Articles

قلم الناس
في لحظة يفترض أن تكون فيها الانتخابات التشريعية، مناسبة لكشف الحصيلة الحقيقية بدائرة مكناس ، بهدف مناقشتها وتقييمها بشكل عقلاني ،بعيد كل البعد من جهة ،عن التطبيل والتهويل ،ومن جهة أخرى عن نهج سياسة التبخيس والتقليل ،كما أنها فرصة لمختلف الفعاليات بالعاصمة الإسماعيلية ، لرفع سقف النقاش حول مستقبل المدينة السلطانية،على ضوء المستجدات والتطورات التي تعرفها المدن التاريخية للمملكة..، بدا أن بعض أطراف المشهد السياسي المحلي اختارت طريقاً آخر، عنوانه الهروب للأمام ، والخلط بين أدوار ووظائف المنتخبين المحليين وبين وظائف وأدوار البرلمانين ،بالإضافة إلى التشويش ونشر الإشاعات ،ومناقشة الأشخاص وأعراضهم ،عوض مناقشة الأفكار والبرامج والحلول المطروحة للإشكالات الاجتماعية،وتثمين المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ..، كما أن هناك من يقوم بمحاولة توظيف مجموعة من المنجزات الجماعية في خطاباته، أنجزت في سياقات معينة وبأغلبية معروفة،سواء في هذه المرحلة أو المرحلة السابقة ، انجازات ومشاريع تدخل في خانة الواجب عمله وضمن اختصاصات رئيس المجلس الذاتية ،تصرفات وسلوكيات تسعى لتحويل المنافسة السياسية إلى صراع خارج منطق البرامج والصناديق.
لكن الأخطر في الأجواء الخاصة بالحملة الانتخابية بدائرة مكناس في نظر عدد من المتتبعين للشأن العام المحلي ، هو غياب ثقافة الاعتراف بمنجزات بعض البرلمانين ورؤساء الجماعات المعروفين ،وتثمين منجزاتهم وعملهم التشريعي وعطاء تهم في مختلف المجالات ،بالإضافة إلى اختزال حضور النائب البرلماني في الظهور او اللون الحزبي، بذل العمل والعطاء ومدى قدرته على الإجابة عن سؤال ماذا سيقدم لساكنة عمالة مكناس ؟

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *