Find Articles

قلم الناس
وضعت مختلف الاحزاب السياسية المغربية،أغلبية ومعارضة ،في برامجها الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية 23 شتنبر 2026،قطاع الصحة من الاولويات الاجتماعية الاساسية ،بالنظر لاهميته ومكانته في الحياة اليومية للمغاربة ،مستحضرة التوجهيات الملكية في هذا الاطار ،إلاّ ان الملاحظ في هذه البرامج الانتخابية ،نكرانها للمنجز من طرف حكومة أخنوش ،وتبخيس عمل وزارة الصحة خلال هذه الولاية ،وهو الامر الذي يفرغ العمل السياسي من نبله ،و يساهم في هذم ثقافة الاعتراف ،كما يزكي خطاب العشوائية و المزيدات الانتخابية ،وان كانت عين العقل تؤكد ما كشف عنه رئيس الحكومة عزيز أخنوش في حصيلته ،حيث أكذّ أن بلوغ خدمة صحية تليق بالمغاربة، يحتاج إلى مراجعة شاملة وهيكلية للقطاع، بشكل لا يسمح بالتماطل أو التأخير، وبالعزيمة والإصرار التي أخذناها على عاتقنا، فقد تمكنا في ظرف وجيز من تحقيق عدد مهم من المكتسبات والرهانات التي التزمت بها الحكومة،أهمه :
المصادقة على **قانون الوظيفة الصحية**، بحيث رفعنا من الأجور القارة، وأضفنا الأجر المتغير حسب **الأداء**”، عادا ذلك “**مسألة إيجابية** ستساهم في تقليص نسبة **هجرة الأطباء** إلى الخارج. البداية من طنجة ، قبل تعميمها على جميع جهات المملكة”.

كما أكد اخنوش على انه “لا يمكن أن نقوم بإصلاح قطاع الصحية بدون أن نشتغل على **تغطية الخصاص البنيوي** الذي يعاني منه القطاع منذ عقود ،مضيفا أنه “لوْ تحملت الحكومات السابقة مسؤوليتها، لم نكن اليوم لنجد مستشفياتنا تعيش **الخصاص** في الموارد البشرية… وعند بداية الولاية الحكومية كانت نسبة **تغطية مهني الصحة** لكل ألف مواطن هي **1,7**، واليوم في سنة **2025** وصلنا إلى **2,5**”.

وأضاف: “تكوين **الطبيب** يلزمه **6 سنوات**. ولذلك، اشتغلنا على مضاعفة أعداد طلبة **كليات الطب** حتى نغطي الخصاص”، ضاربا مثالَ مدينة **كلميم** حيث “توجد اليوم كلية للطب، وبداية من سنة **2029** سيتخرج منها بشكل سنوي **100 طبيب**؛ هذا رقم مهم.
لأجل ذلك، بادرت الحكومة إلى تنزيل جملة من الإجراءات والتدابير التي تعتبرها أولوية ومستعجلة لمباشرة تأهيل القطاع الصحي، من خلال إطلاق برنامج خاص للمراكز الاستشفائية الجامعية، وبلورة خطة عمل مهيكلة لتأهيل بنيات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها، حيث استفادت من هذه العملية خمس مراكز استشفائية جامعية بكل من فاس والدار البيضاء والرباط ومراكش ووجدة.

وإضافة إلى التقدم الملموس للأشغال بأربع 4 مراكز استشفائية جامعية في طور الإنجاز بكل من أكادير والراشيدية والعيون وكلميم، وإعادة بناء مستشفى ابن سينا في الرباط، مما سيوفر طاقة سريرية إضافية تقدر ب 2844 سرير، يقول أخنوش، نجحت الحكومة في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وضمان جودتها، وذلك بعد تأهيل أكثر من 1400 مركزا صحيا للقرب في المرحلة الاولى، على أن نصل إلى أكثر من 3000 مركز مؤهل بنهاية 2026، مراكز صحية من الجيل الجديد،

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *