قلم الناس
مصطفى بوشاقور
خلدت إدارة السجن المحلي تولال 2 بمكناس ، على غرار
باقي المؤسسات السجنية بالمملكة، الذكرى
الثامنة عشرة لتأسيس المندوبية العامة
الإدارة السجون وإعادة الإدماج ، ويشكل هذا الاحتفال
السنوي محطة استراتيجية لتسليط الضوء
على الطفرة النوعية التي عرفها القطاع
السجني بالمغرب، وتكريم الأطر التي تسهر
على توازنات الأمن والإصلاح.
في كلمته الافتتاحية، أكد السيد عزيز الاكحل
مدير المؤسسة السجنية أن تخليد ذكرى هذه
السنة يأتي في سياق وطني ودولي استثنائي
مشيرا إلى أن سنة 2025 وبداية 2026 شكلتا
عصراً ذهبياً” للإصلاح السجني. وقد تجلى ذلك
في تصدر المغرب للمشهد الدولي من خلال
احتضان الرباط للمؤتمر الدولي حول تصميم
وتكنولوجيا السجون أبريل 2026)، وهو ما
يعكس الثقة الدولية في التجربة المغربية
التي تزاوج بين الابتكار التكنولوجي والبعد
الإنساني.

وعلى المستوى التشريعي، توقف المدير عند
أهمية المقتضيات القانونية الجديدة، لاسيما
القانون رقم 10.23: الذي أحدث نقلة نوعية في
هيكلة وتدبير المؤسسات السجنية، القانون
رقم 43.22) العقوبات البديلة) الذي بدأ يؤتي
ثماره في التخفيف من الاكتظاظ وفق المسطرة الجديدة مما أضاف مهاما قضائية وإدارية جديدة لموظفي السجون تكرس دورهم كفاعلين أساسيين في تنفيذ السياسة
الجنائية. و

واختتم الحفل بلحظة وفاء قوية، حيث تم
توزيع جوائز “الموظف المتميز” تقديرا
للمردودية العالية والانضباط كما تم توزيع مجموعة من الأوسمة الملكية على عدد من الأطر السجنية .