Find Articles

قلم الناس

أكد المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس كمال هيداني في ندوة صحفية ، أن الملتقى الدولي للفلاحة في دورته 18، منذ افتتاحه من طرف الأمير مولاي رشيد، يشهد تعبئة قوية وحركية لافتة، سواء على مستوى الندوات العلمية أو اللقاءات المهنية، التي تعرف نقاشات غنية تعكس حجم التحديات والفرص التي يواجهها القطاع الفلاحي.

كما سجلت هذه الدورة حضورا وزاريا وازنا، من ضمنه شخصيات دولية بارزة، حيث شكلت الندوة المخصصة للإنتاج الحيواني وتحول الأنظمة الغذائية إحدى أبرز محطات البرنامج، إلى جانب نقاشات معمقة حول تكيف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية وتسارع وتيرة الرقمنة.

وحسب تغطيتنا لفعاليات المعرض الفلاحي،فقد عرف فضاءات المطاعم إقبالا لافتا، حيث تشهد قاعة الأكل وأكشاك القهوة توافدا مكثفا للزوار، وخاصة الأسر. ويستقطب فضاء “قرية الأطفال” بدوره عددا مهما من الزوار، مما يعكس الإقبال المتزايد على الأنشطة والورشات الموجهة لفائدة الصغار ضمن فعاليات الملتقى.
وعلى الصعيد التجاري، يواكب هذا الإقبال دينامية ملحوظة بأروقة العرض، حيث أفاد عدد من العارضين بتسجيل نفاد تدريجي لمنتجاتهم مع توالي ساعات اليوم.

وفي هذا السياق، شدد المندوب العام على أن موضوع الدورة الحالي، المتمثل في “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، لم يبق شعارا نظريا، بل تمت ترجمته عمليا داخل أروقة الملتقى، من خلال النقاشات المرتبطة بتربية المواشي، والتغذية الحيوانية، والصحة الحيوانية، والتحسين الوراثي.

كما أبرز أن الرقمنة الفلاحية فرضت نفسها كأحد المحاور المركزية، حيث أظهرت النقاشات والاتفاقيات المبرمة خلال هذا الأسبوع أن البيانات، والذكاء الاصطناعي، والحلول الرقمية أصبحت رافعات أساسية لإعادة تشكيل مستقبل الفلاحة نحو مزيد من الفعالية والاستدامة.

قلم الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *