قلم الناس
وجّه د- عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، عبّر فيه عن استغرابه من التبريرات التي تقدمها شركات المحروقات، والتي تربط الزيادات بارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية نتيجة التوترات والحرب الدائرة في الشرق الأوسط. واعتبر بوانو أن هذا التبرير “غير منطقي”، خصوصاً أن الوزارة نفسها أكدت في وقت سابق من شهر مارس أن المخزون الوطني من المحروقات في وضعية “جد جيدة”، ويتجاوز 30 يوماً.
وأوضح المسؤول البرلماني أن اندلاع الحرب في الشرق الأوسط سبق الزيادات بنحو 18 يوماً، ما يعني، بحسب منطقه، أن الكميات المخزنة تم اقتناؤها قبل ارتفاع الأسعار عالمياً، وبالتالي كان من المفترض الحفاظ على نفس الأسعار إلى حين نفاد هذا المخزون. واعتبر أن التعجيل بالزيادات يطرح تساؤلات حقيقية حول كيفية تدبير السوق، ومدى احترام قواعد المنافسة، خاصة أن التعديل تم بشكل متزامن في مختلف المحطات عند منتصف ليلة واحدة، وهو ما يثير شبهات حول احتمال وجود تنسيق بين الفاعلين في القطاع.
كما تساءل بوانو عن مدى بلوغ المخزون الاستراتيجي المستوى القانوني المحدد في 60 يوماً، ودور هذا المخزون في حماية السوق الداخلية من التقلبات الدولية. وطالب الحكومة بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها لضمان شفافية الأسعار، وإلزام شركات التوزيع باحترام أثمان البيع التي تعكس تكلفة الشراء الحقيقية، إضافة إلى اتخاذ خطوات عملية لرفع مستوى المخزون الاستراتيجي لمواجهة الأزمات.
















إرسال تعليق