قلم الناس
يشير العديد من المتتبعين للشان العام المحلي ، إلى أن بعض رؤساء المجالس الجماعية بجهة فاس مكناس يركزون على صيانة المقرات الرسمية فقط،وتجديد تجهيزاتها …،بحيث تخصص الميزانيات لصيانة المكاتب والمباني الرسمية على حساب البنية التحتية الحيوية التي تؤثر مباشرة على حياة الناس وسلامتهم ،متجاهلين بذلك اختلالات محورية تؤرق المواطنين في حياتهم اليومية،وينعكس هذا التوجه المتمثل في سوء التسيير وتحديد الأولويات بطريقة بعيدة عن احتياجات المواطن العادي،على واقع التنمية بهذه الجماعات الترابية،في الوقت الذي تظل إشكالات كبرى مثل انعدام البنية التحتية الاساسية ،و انتشار الحفر ونقص الإنارة وضعف فاضح في خدمات النظافة والكلاب الضالة مهملة، الامر الذي يثير استياءا واسعا لدى السكان.
إن إقبال رؤساء المجالس على استغلال الصفقات العمومية الموجهة للجماعات المحلية، خصوصا صفقات صيانة مقرات المجالس الجماعية،وتغيير المكاتب والاليات الالكترونية،الصباغة،والتجهيزات التي تدخل في خانة الكماليات،يشكل في الحقيقة جريمة في حق الساكنة ،وتبذير للمال العام ،ويؤكد بما لا يدع مجال للشك على البون الشاسع بين الخطاب والممارسة ،خصوصا في الجانب المتعلق بالحوكمة وترتيب الاولويات .













إرسال تعليق