ساكنة تازة على موعد مع الدورة الأولى من مهرجان “الهيتي: الذاكرة والفنون الحية”

  • بتاريخ : نوفمبر 26, 2025 - 9:56 ص
  • الزيارات : 468
  • قلم الناس
    جمال بلـــــة
    تنظم جمعية تازة الكبرى للتنمية، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس وشركاء مؤسساتيين آخرين، الدورة الأولى من مهرجان “الهيتي: الذاكرة والفنون الحية” خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 نونبر 2025، وذلك تنفيذاً لإستراتيجيتها الرامية إلى إبراز تنوع الموروث الثقافي والفني المغربي عامة، وإقليم تازة خاصة.
    ونظراً للقيمة الثقافية والفنية والتاريخية والسياحية لإقليم تازة، ووعياً من من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، جمعية تازة الكبرى للتنمية المنظمة للحدث بالخصوصية الثقافية والفنية للفنون التراثية باعتبارها أحد مكونات الموروث الثقافي الوطني، وشكلا من الأشكال الفنية والتراثية المعبرة عن الهوية الثقافية المغربية، فإن المهرجان في دورة الأولى تحت شعار”الهيتي: الذاكرة والفنون الحية” يعد آلية من آليات صون التراث الثقافي للإقليم الغير المادي، وذلك عبر تشجيع المهتمين به، ودعم المبدعين والفرق الممارسة له لضمان استمراريته عبر الأجيال.
    وسيشكل المهرجان مهرجان “الهيتي: الذاكرة والفنون الحية” عبر دورته الأولى فضاء خصبا للإبداع والتجديد، وأداة حية للرقي بالذوق العام، وفسحة جمالية فرجويه تعبر عن التعدد والتنوع الثقافي الذي يزخر به إقليم تازة، حيث سيعد هذا المهرجان نافذة على الثقافة والتراث التازي، وسيرا على نفس النهج الإبداعي المتجدد التي تتبناه وزارة الثقافة لتشجيع انفتاح العيطة الجبلية على الألوان التراثية المغربية الأخرى وما تتيحه من تقاطعات لحنية رائعة مع التراث الوطني المغربي والدولي على حد سواء.
    وستنطلق فعاليات المهرجان في نسخته الأولى يوم الجمعة 28 نونبر 2025، بمسرح معهد الموسيقى والفنون الكوريغرافية ابتداء من الرابعة بعد الزوال، بحفل يجمع بين عروض فنية وتراثية، بحضور شخصيات سياسية وثقافية من بينها رئيسة الجمعية سعاد البرنوصي، الوزير محمد مهدي بنسعيد، وعامل إقليم تازة، إضافة إلى سفيرة السنغال ورئيس وفد جهة العيون الساقية الحمراء، كما ستُقدَّم فقرات الافتتاح بصوت الإعلامية ماجدة بنكيران.
    وجدير بالذكر أن الدورة الأولى من مهرجان “الهيتي: الذاكرة والفنون الحية” ستكون مناسبة لتنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والفنية الموازية، حيث يتضمن برنامج المهرجان عرضا تعريفيا بهوية المهرجان يقدمه أبو القاسم شبري، متبوعا بفيلم قصير حول تاريخ مدينة تازة، إضافة إلى افتتاح معرض تشكيلي مشترك بين فنانين من تازة والسنغال بإشراف الفنانة نجوى حسوني، ثم أروقة للصناعة التقليدية وعروض من فن التبوريدة بجنان بردعي، حي الوفاق.
    ويخصص اليوم الثاني، فسينظم المهرجان ندوة فكرية بعنوان “تازة، الذاكرة والتاريخ”، يشارك فيها عدد من الباحثين من بينهم نجيب البرنوصي، نور الدين بوسفيحة، مصطفى حسني الإدريسي، أبو القاسم شبري، محمد زين العابدين ونعيمة شيكاوي، بتسيير نادية البرنوصي، كما يشهد توقيع رواية “الجانب الآخر من الذات” للكاتب نور الدين بوسفيحة.
    وتتواصل فقرات اليوم نفسه بعمل موسيقي مهداة لتازة من الفنان ألبيرولا، يليه عرض وثائقي لقويدر بناني حول مغارات وهوّات المدينة، إضافة إلى ورشة شبابية وندوة حول “غناء الهايتي” باعتباره أحد أقدم التعبيرات الفنية المحلية.
    ويقدَّم مساء السبت برنامج فني مفتوح يضم عروض الهايتي والراي ومجموعة Africa Fusion السنغالية، إلى جانب عرض للأزياء المغربية الراقية لتسلّط الضوء على تصاميم محلية.
    وتُختتم فعاليات المهرجان يوم الأحد 30 نونبر بعروض للتبوريدة واحتفالية فنية بالساحة العمومية 20 غشت، بمشاركة فرق تراثية منها فرقة تراث حياينة وفرقة الراشدي – أكنول، وذلك بهدف إلى إبراز الموروث الفني لتازة في فضاء مفتوح للجمهور.