قلم الناس
أثار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأيام الأولى لشهر رمضان، استياء شديدا من قبل المواطنين المغاربة عموما وبجهة فاس مكناس على وجه الخصوص ،على اعتبار أنها منطقة فلاحية بامتياز،معروفة بزراعة مجموعة من المواد التي يحتاجها المستهلك خلال هذا الشهر ..،و الذين عبروا عن استغرابهم لهذا الارتفاع الصاروخي للأسعار.
وسجلت أسعار بعض المواد الغذائية ارتفاعا مهولا،وصلت إلى حد إرتفاع ثمن “عروش الكرفاس :إلى 7 دراهم والقزبور 5 دراهم والمعدنوس 5 دراهم ” أما اللحوم الحمراء فحدث ولا حرج بحيث بلغ سعرها في مدينة مكناس ونواحيها ما بين 110 و130 درهم، والدواجن إضافة إلى البيض 1,5 درهم وبعض الخضر والفواكه ،والاسماك ، خاصة وأن هذه السلع تعرف إقبالا كبيرا وواسعا من طرف المستهلك المغربي خلال شهر رمضان المبارك.
وكشفت المعطيات الميدانية مفارقات لافتة بين أسعار الجملة والتقسيط؛ إذ بيع صندوق الطماطم بسوق الجملة بحوالي 150 درهما، أي نحو 5 دراهم للكيلوغرام، قبل أن يصل السعر إلى 8 دراهم للكيلوغرام بأسواق شعبية بدرب السلطان.
كما ارتفع سعر البطاطس من 3.5 دراهم بالجملة إلى 7 دراهم بالتقسيط، فيما قفز الخيار من 7 إلى 15 درهما، والجزر من 5 إلى 10 دراهم، بينما انتقلت الفاصوليا الخضراء من 17 درهما بالجملة إلى نحو 35 درهما بالتقسيط.
ويرى مهنيون أن سلوك بعض المستهلكين، عبر اقتناء كميات كبيرة من المواد الغذائية في بداية الشهر، يساهم بدوره في زيادة الضغط على الطلب، ما يؤدي إلى ارتفاع إضافي في الأسعار خلال الأسبوع الأول من رمضان قبل أن تعرف استقرارا نسبيا لاحقا.
وفي ما يتعلق بالفواكه، سجلت بعض الأصناف بدورها ارتفاعا ملحوظا، إذ استقر سعر الموز المستورد في حدود 15 درهما للكيلوغرام، فيما تراوح سعر الموز المحلي بين 7.5 و8.5 دراهم.
كما يرتقب أن ترتفع أسعار الأفوكا بسبب محدودية الإنتاج المحلي، مع وصول سعرها إلى نحو 40 درهما للكيلوغرام بالنسبة للمنتوج المستورد.
أما سوق السمك، فقد عرف بدوره زيادات قبل حلول رمضان، حيث بلغ سعر السردين بالتقسيط نحو 40 درهما للكيلوغرام، والصول 70 درهما، فيما تراوح سعر القمرون بين 120 و140 درهما، والميرلان في حدود 70 درهما، بينما تجاوز سعر القرب 80 درهما للكيلوغرام.
وتشير التوقعات إلى استمرار منحى الارتفاع خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل بفعل الإقبال المكثف، قبل أن تتجه الأسعار نحو الاستقرار النسبي مع تراجع وتيرة الاستهلاك في النصف الثاني من رمضان.















إرسال تعليق