تقارير:قطاع النقل الطرقي ما يزال يواجه أعطابا مرتبطة بالتنظيم وضعف آليات المراقبة ومشاكل في تدبير المحطات الطرقية

  • الكاتب : ذ - يوسف السوحي
  • بتاريخ : مارس 10, 2026 - 1:30 م
  • الزيارات : 65
  • قلم الناس

    لازال قطاع النقل الطرقي للمسافرين بالمغرب ،يعاني من الهشاشة وسوء التنظيم ووضعف منسوب الجودة خصوصا الحافلات ،بالرغم من تخصيص دعم مالي بالملايير ،لاعادة هيكلته وتجديد أسطوله،لكن مع وجود “الفرقشية” والسماسرة للاسف الشديد،لم تترجم أهداف هذا المشروع الطموح على أرض الواقع،ولم تنفع بركات الوزراء المتعاقبين من حل شفرة الشناقة ..،الامر الذي أعاد بموجبه ملف دعم قطاع النقل بالمغرب إلى الواجهة، في ضوء معطيات وتقارير رسمية أعادت طرح أسئلة قوية حول مدى انعكاس المبالغ المالية المرصودة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في النقل الطرقي الذي استفاد من دعم تجاوز 10 مليارات درهم.

    وتفيد المعطيات المتوفرة بأن هذا الدعم كان يفترض أن ينعكس على مستوى جودة الاسطول وتجديده ،وأسعار أكثر توازنا، وخدمات أفضل، ومحطات طرقية تستجيب لانتظارات المرتفقين، غير أن تقارير رسمية، من بينها تقارير المجلس الأعلى للحسابات، أعادت تسليط الضوء على استمرار عدد من الاختلالات البنيوية التي ما تزال تؤثر على أداء هذا القطاع الحيوي.

    كما سجلت هذه التقارير أن قطاع النقل الطرقي ما يزال يواجه أعطابا مرتبطة بالتنظيم وضعف آليات المراقبة ومشاكل في تدبير المحطات الطرقية، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على تجربة المواطنين في التنقل والسفر، وتعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى نجاعة الدعم العمومي عندما لا يقترن بنتائج ملموسة على أرض الواقع.

    إن غياب إرادة حقيقية عند الفاعلين في القطاع،من وزارة وصية ،الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وهيئات مهنية ومجالس منتخبة..،سيظل واقع النقل الطرقي للمسافرين في تراجع،وسيفقد مع مرور الايام ثقة المرتفقين .