قلم الناس
في حديث للصورة و التي تؤكد بالملموس ان العبث بتراب جماعة ويسلان وصل أقصاه ، و ان العشوائية و الفوضى الخلاقة هي سيمة العيش .
صورة توضح ان الشارع العام الذي هو ملك عمومي يعاني من الاستغلال و الاحتلال من طرف مجموعة من الباعة الجائلين و أصحاب السيارات المملوءة بالبضائع و الدراجات و العربات حتى اصبح المواطن اليوم يفكر جليا و يضع مسارا خاصا إذا أراد قضاء أغراضه بشارع المسيرة. او زنقة أكادير و هنا نتخدت عن احتلال الشارع العام و ليس الأرصفة فقط
اليوم ويسلان تعيش قصة عبث لا نظير لها على مستوى اقليم مكناس تفرض على السلطة الإقليمية التدخل من اجل ارجاع الامور لنصابها و هي السلطة التي استطاعت فك طلاسيم احتلال الشارع العام بكل من البرج و البساتين .















إرسال تعليق