هل ينفرط عقد أغلبية مجلس جماعة مكناس ،بسبب التفويضات ورؤساء اللجان الدائمة؟

14 أكتوبر 2021 - 20:53

قلم الناس : بقلم ذ- يوسف السوحي

لازال رئيس مجلس جماعة العاصمة الإسماعيلية السيد جواد باحجي،لم يحسم بعد مرور أكثر من أسبوعين على انتخابه،بمعية اغلبيته في موضوع التفويضات ،بحيث تؤكد مصادرنا ان هناك صراع بين نواب حزب الإستقلال ونواب من الاتحاد الدستوري،حول تفويضات قسم التعمير والاسغال والتدبير المفوض،اذ يصر قيدوم المنتخبين والنائب البرلماني عباس المغاري،على نيل تفويض قسم الاشغال والتدبير المفوض،على اعتبار المرتبة التي حصل عليها حزب الحصان،والتي تخول له الفوز بالتفويضات الأساسية في هندسة مجلس الجماعة،وكذا تجربته الطويلة في هذا المجال،ومعرفته الدقيقة بمفاصل قسم الاشغال…،في الوقت الذي يتخوف كل من حزب الميزان وحزب الحمامة من الاستغلال السياسي والانتخابي لهذا التفويض من طرف حزب الحصان،هذا وتضيف مصادر عليمة من داخل المجلس،أن ضعف التجربة لذا أغلبية نواب ونائبات الرئيس،يزيد الطين بلة،كما أن تهافت العديد من المستشارين والمستشارات على التعويضات والمناصب الخارجية ،بعثر أوراق أجندة باحجي،الذي لازالت تنتظره دورة استثنائية ثانية خاصة بانتخاب اللجان الدائمة،وهو الأمر الذي اضحى حديث الشارع المكناسي،بحيث هناك منافسة شرسة بين عدد كبير من الأسماء،تتحرك في كل الاتجاهات من أجل الفوز برئاسة هذه اللجان،بل هناك أسماء من خارج المجلس تحاول جاهدة على السمسرة في هذه اللجان داخل المقاهي وبين المستشارين…،الامر الذي يعتبره المتتبعين للشان المحلي بمكناس،بداية غير موفقة لمجلس باحجي،على اعتبار أن رئاسة اللجان يجب أن تخضع للتخصص والتجربة والمستوى المهني والدراسي وقدرة الرئيس على الحوار والتواصل وإدارة اجتماع اللجنة ..،وليس للمصالح الشخصية والحزبية والارضائية.

ان الوضع الذي يوجد عليه رئيس مجلس جماعة مكناس لا يحسد عليه،ففي الوقت الذي يؤكد أحد المقربين منه على مصداقية وإلتزامه الرئيس جواد باحجي بكل ماتم الاتفاق عليه خلال مفاوضات تشكيل الأغلبية بمنتجع بمدينة افران ،خصوصا ما يتعلق بالمجموعة 13

المتكونة من أحزاب مختلفة ساهمت في صنع الأغلبية وترغب في خدمة العاصمة الإسماعيلية من مواقع مختلفة،وترفض التصفيق والتطبيل خلال الدورات المقبلة…،نجد هناك من يتخوف من انانية صقور الأغلبية والضغوطات الخارجية والاكراهات الموضوعية،التي قد تؤثر على الاتفاقات القبلية،وهو الأمر الذي قد يعصف بمكونات الأغلبية الحالية…يتبع

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً